اخر اخبار الاحتجاجات في الجزائر اليوم .. والحكومة تتوعد مثيري الشغب بسبب غلاء الأسعار

ثورة الجزائر 2017

ننشر اخر اخبار الاحتجاجات في الجزائر اليوم , تقرير مفصل عن تجدد احتجاجات و مظاهرات لليوم الخامس على التوالي ونتابع اخبار ثورة الجزائر 2017 فقد توعدت الحكومة مثيري الشغب بالعقاب ، حيث نظم الالف من الشباب في الجزائر وقفات احتجاجية بسبب ارتفاع الأسعار ورصدنا لكم اخر الاخبار عن ثورة الجزائر والاجتجاجات في الشوارع والمدن منددة بقانون المالية الجديد والذي اثار الجدل واشعل الفتنة، فقد بدأ 2017 في الجزائر بموجة من الاحتجاجات وثورة مناهضة للنظام أشعلت الشارع الجزائري وصاحبها أعمال عنف وتحطيم للممتلكات العامة وذلك اعتراضًا على قانون المالية الجديد والذي تسبب في غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار.

اخبار ثورة الجزائر اليوم .. تجدد الاحتجاجات والشغب في المدن

ويحتج الجزائريون من خلال ثورة عارمة على الضرائب الجديدة ورفع الاسعار ، و التي ضمنتها حكومتهم في قانونها المالي للعام 2017 ، بالإضافة إلى تدهور الأوضاع والخدمات العامة في البلد الغني بالبترول، وحمل المتظاهرون مسؤولية هذه الأحداث وما سيتلوها لحكومة بلادهم، التي يقولون إنها تسعى إلى إفقارهم وتأزيم أوضاعهم أكثر مما هي عليه، إذ لجأت إلى سد الثغرات المالية بمزيد من الضرائب على صغار التجار وأصحاب المهن البسيطة.

يذكر أن احتجاجات مدينة بجاية شمال البلاد لا تعتبر المرة الأولى إذ سبق أن قام سكان المنطقة بمظاهرات واحتجاجات خلال يناير 2016 بعدما تم إعلان موازنة الجزائر 2016 حينها، والتطور السريع للإحتجاجات وأعمال العنف يشبه أحداث كتلك التي وقعت في عدد من ولايات البلاد في 5 أكتوبر 1988 ، وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو لمجموعة من الشباب المتظاهرين وهم يقتحمون مقر محل شركة “كوندور” بوسط بجاية ويستحوذون على كل ما بداخل المحل، كما تعرضت مقرات شركات أخرى للتخريب والسرقة.

وقام بعض المحتجين من البلديات الواقعة بالجهة الشرقية لولاية البويرة، بغلق الطرقات ببلدية رافور بدائرة مشدالة وبلدية العجيبة وأضرموا النيران في العجلات وأغصان الأشجار، قبل أن تتدخل وحدات الدرك من أجل إعادة فتح الطريق، ولم تقتصر هذه الاشتباكات على مدينة بجاية وضواحيها فحسب بل انتقلت إلى مدينة البويرة (130 كلم شرق العاصمة) التي عرفت هي الأخرى مظاهرات عشوائية استدعت تدخل عناصر الأمن.

وتخشى الحكومة أن تنتقل عدوى الاحتجاجات إلى مدينة تيزي وزو، وهي عاصمة منطقة القبائل المعروفة بأنها منطقة مسيسة بامتياز وبعدائها للنظام الجزائري منذ الاستقلال، توعد وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي بملاحقة كل من يحاول المساس بالأملاك العامة أو الخاصة؛ مؤكدا أن “الدولة الجزائرية بمؤسساتها وقوانينها وعدالتها ستقف بالمرصاد لهؤلاء، وقد تجددت الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين بولاية بجاية لليوم الثاني على التوالي. كما امتدت الاحتجاجات لتشمل مدينة البويرة شرق البلاد، وسط مخاوف من أن تصل الحركة الاحتجاجية إلى مدينة تيزي وزو – عاصمة منطقة القبائل المعروفة بحساسيتها الشديدة.

وتصدت قوات الأمن للمتظاهرين وغالبيتهم شبان أضرموا النار في عدد من المحلات التجارية، ورفعوا شعارات منددة بالغلاء وزيادة الضرائب وانتشار الفساد، واستخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الغاضبين. وسقط خلال المواجهات عدد من الجرحى بين رجال الأمن والمتظاهرين.