التخطي إلى المحتوى
تفاصيل واسباب وفاة الرئيس الايراني السابق على اكبر هاشمي رفسنجاني

تفاصيل واسباب وفاة الرئيس الايراني السابق على اكبر هاشمي رفسنجاني ، نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية خبر وفاة الرئيس الايراني السابق على اكبر هاشمي رفسنجاني بعد اصابته بوعكة صحية في قلبه ادت الى وفاته في طهران اليوم الاحد ، بالرغم من الجهود التي بذلها الاطباء لانقاذ حياته حسب ماصرحت به الوكالة الايرانية .

وفاة الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني

حسب ما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية فإن الرئيس الايراني الاسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني توفي اثر اصابته بجلطة قلبية نقل على اثرها الى مستشفى شهداء في طهران وتوفي رفسنجاني عن عمر يناهز 82 عام قضاه في السعي لتحقيق الثورة والإسلام .

علي اكبر هاشمي رفسنجاني

وُلد علي أكبر هاشمي رفسنجاني في 25 أغسطس 1934، في قرية بهرمان في ضاحية مدينة رفسنجان بمحافظة كرمان جنوب إيران في عائلة ثرية ، تتلمذ في مدرسة دينية محلية انتقل إلى الحوزة الدينية بمدينة قم، وهو في سن المراهقة، فأكمل دروسه الدينية على يد مراجع من قبيل بروجردي ومرعشي نجفي وخميني.

علي أكبر هاشمي رفسنجاني شخصية نافذة في إيران وشغل منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام منذ سنوات، وهو مؤسسة مختصة بحل النزاعات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور ، و يعد أحد أركان النظام الإيراني ومن بين أكثر الشخصيات نفوذا وتأثيرا في إيران، ومن الشخصيات المؤسسة للجمهورية الإسلامية كما أنه مساعد مقرب من آية الله الخميني.

وتقلب رفسنجاني بالمناصب العليا للدولة بما في ذلك رئيس البرلمان وقائد القوات المسلحة ورئيس البلاد من 1989 حتى 1997. وتقول تقارير إن عائلة رفسنجاني لها نفوذ اقتصادي، لكن كل ذلك لم يمنع خصومها من محاولة إقصائها عن السلطة.

وكان رفسنجاني من أبرز المعارضين للشاه الموالين للخميني، كما لعب دوراً ملموساً ومميزاً في ترسيخ نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد سقوط نظام الشاه فأصبح أحد أهم عناصر مجلس قيادة الثورة التي استلمت الحكم في إيران ، وخلال الحرب العراقية الإيرانية عينه مرشد النظام آية الله خميني في عام 1988 نائباً عنه في قيادة القوات المسلحة، حيث يعتبر رفسنجاني من أقرب رجال الدين إلى المرشد المؤسس للنظام، أي الخميني وبعد وفاة الخميني في 1989 لعب دوراً مشهوداً في إقناع مجلس خبراء القيادة لاختيار المرشد الحالي خليفة للخميني.

لعب رفسنجاني دوراً حاسماً إلى جانب الرئيس الأسبق الإصلاحي، محمد خاتمي، في دعم الرئيس الحالي، حسن روحاني، الذي ينتمي للتيار المعتدل، وفاز رفسنجاني في انتخابات مجلس خبراء القيادة في عام 2016، حيث حاز على أعلى الأصوات إلا أنه ظل مرفوضاً من قبل المتشددين المقربين من خامنئي، وفي آخر تصريح له قبل فترة وجيزة دعا رفسنجاني إلى إعادة النظر في الدستور الإيراني.

وتعرض رفسنجاني وعائلته تدريجيا لمحاولات عزل من المشهد السياسي بعدما اتهمه الرئيس السابق محمود أحمدي نجادعلانية عام 2009 باختلاس الأموال. وكان رفسنجاني أحد المهندسين الرئيسيين للنظام الإسلامي في إيران، ولكن نظرا لانتقاده الدائم لنجاد فقد تعرض للعزل السياسي الفعلي.

وجرى عزل رجل الدين المعتدل صيف 2009 من منصبه إماما لصلاة الجمعة بطهران، وفي مارس/آذار 2013 فقد منصبه رئيسا لـ مجلس الخبراء وهو هيئة دينية مرموقة، في حين ظل يشغل منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، وهو هيئة تحكيمية لتسوية النزاعات التشريعية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *