اخبار التعليم

“مدرسة أونلاين”: مبادرة تعليمية فريدة من شاب مصري لدعم تعليم الطلاب الفلسطينيين

في أعقاب إعلان الحرب على قطاع غزة، شهدت البنية التحتية تدهورًا متسارعًا، حيث انهمك السكان في اللجوء إلى المستشفيات والمدارس للحماية. توقف النظام التعليمي عن العمل، مما دفع الشاب المصري تامر أنور إلى الاستجابة بتقديم يد العون عبر “مدرسة أونلاين”، وهي مبادرة لتقديم التعليم الرقمي للطلاب الفلسطينيين.

تمتلك مدرسة تامر فكرة ذكية تعتمد على شرح مناهج فلسطينية بأكملها من خلال فيديوهات يقوم بإعدادها أساتذة متخصصون في جميع المواد التعليمية ولكل المراحل الدراسية، ويتم تقديم هذه المحتويات بشكل مجاني، بهدف تمكين الطلاب من مشاهدتها خلال فترات الهدنة، وتسهيل الوصول إليها بمجرد انتهاء الأزمة.

حلول ذكية تواجه التحديات

في حديثه، أكد تامر أنور على صعوبة الوضع ونقص الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والإنترنت. وبالتزامن مع تلك الظروف الصعبة، أطلقت “مدرسة أونلاين” لتكون جزءًا من الحلول الذكية التي تساهم في إعادة الطلاب الفلسطينيين إلى نظام التعليم بسرعة.

وأوضح أنه بدأ بالتعاون مع مدرسين متطوعين، ورغم وجود أكثر من ألف مدرس تقدموا للمساعدة، إلا أن القليل منهم كان متمكنًا من التعامل مع التقنيات المتطورة. قاموا بإعداد المنهج الفلسطيني وقدموا دورات تعليمية للمدرسين حتى يتعلموا كيفية تدريس المواد عن بُعد.

التفاعل الإيجابي والتحديات المستقبلية

تجاوزت المبادرة الإنسانية حدود الوطن، حيث قام أكاديميون فلسطينيون ومن عدة دول عربية بمشاهدة المحتوى وأثنوا على جودته. يأمل فريق “مدرسة أونلاين” في أن تلاحظ وزارة التربية والتعليم الفلسطينية هذه المبادرة وتشرف عليها، بالإضافة إلى تحميل نصف المنهج لجميع المراحل وزيادة التفاعل مع المبادرة.

مع متطوعين يتعدون الخمسمائة، تعكس “مدرسة أونلاين” تلاحم المجتمع العربي في تقديم الدعم والمساعدة للفلسطينيين خلال هذه الفترة الصعبة.

زر الذهاب إلى الأعلى