صحة و جمال

القلق يتجدّد حول الوضع الصحي في الصين

تتجه الأنظار إلى الصين مرة أخرى بعد تسجيل زيادة في حالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، ما أثار مخاوف دولية. وفي استجابة لهذا التطور، علقت منظمة الصحة العالمية على الوضع وأكدت أن الزيادة ليست بمستوى الوضع الذي كان عليه خلال جائحة كورونا.

يُشير الانتباه إلى المدينة الصينية ووهان، التي كانت بؤرة انتشار فيروس كورونا، حيث أثرت هذه الجائحة بشكل كبير على الوضع الصحي والاقتصادي على مستوى العالم. وفي هذا السياق، أوضحت القائمة بأعمال مدير إدارة التأهب للأوبئة في المنظمة، ماريا فان كيرخوف، أن الزيادة الحالية في حالات الإصابة ناتجة عن ارتفاع أعداد الأطفال الذين يعانون من بعض الأمراض التنفسية، والتي تجنبوها خلال فترة الجائحة.

وأكدت فان كيرخوف أنه لم يتم اكتشاف مسببات جديدة للأمراض، وأن الزيادة تعود إلى الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها خلال فترة الجائحة. وفي الأسبوع الماضي، طلبت منظمة الصحة العالمية من الصين توفير مزيد من المعلومات بعد تقارير عن أطفال يعانون من التهاب رئوي غير مشخص بعد.

الصين توضح: ليس فيروسًا جديدًا

أوضحت وزارة الصحة الصينية أن الزيادة الكبيرة في حالات الأمراض التنفسية والصدرية لا ترتبط بفيروس جديد، بل يعود الأمر إلى انتشار الإنفلونزا وبكتيريا أخرى. وأشارت إلى أن الموجة الأخيرة من التهابات الجهاز التنفسي تعود إلى تداخل فيروسات وبكتيريا شائعة، مثل الإنفلونزا والأنف، والفيروس المخلوي التنفسي، والميكروبلازما الرئوية.

ودعت الوزارة السلطات المحلية إلى فتح المزيد من عيادات علاج الحمى وتعزيز حملات التطعيم للأطفال وكبار السن، مع التأكيد على أهمية الوقاية واتباع التدابير الاحترازية لضمان سلامة المواطنين.

تجديد التركيز على الصحة العامة

تعكس هذه التطورات التحديات المستمرة في مواجهة الأمراض المعدية وضرورة تجديد التركيز على الصحة العامة والإجراءات الوقائية. يظهر التحقيق في أسباب زيادة حالات الأمراض أهمية فهم التأثير البعيد لجائحة كورونا على الصحة العامة وضرورة تحسين الإجراءات للتصدي للتحديات المستقبلية.

زر الذهاب إلى الأعلى