أخبار العالم

سفن الغاز الطبيعي تبتعد عن اليمن بسبب الهجمات المتكررة

مع استمرار الهجمات البحرية التي تشنها جماعة الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن، تغيرت مسارات السفن التي تحمل الغاز الطبيعي المسال لتجنب المناطق المحتملة للهجمات. هذا القرار أثر على الطرق التجارية الرئيسية التي تربط شرق العالم بغربه.

الأهمية الاستراتيجية للمناطق المائية

يمثل البحر الأحمر مسارًا حيويًا يربط بين البحر المتوسط وخليج عدن، وهو ممر ملاحي أساسي بين أوروبا وآسيا. هذا الممر يمر عبر مضيق باب المندب بين اليمن وجيبوتي، مما يجعله جزءًا حيويًا في حركة الشحن العالمية.

تأثير الهجمات على حركة الشحن

عانت السفن من هجمات في المنطقة، دفعت كبرى الشركات مثل “بي بي” و”سي إم أيه سي جي إم” و”إكوينور” إلى تغيير مساراتها أو توقف المرور عبر هذه المنطقة. بيانات تتبع السفن أظهرت تعديل مسارات عدة سفن تحمل الغاز الطبيعي المسال لتجنب المرور باليمن.

تفاصيل التعديلات

بحسب بيانات “كبلر” و”إل إس إي جي ايكون”، عدلت ثلاث سفن مساراتها لتجنب المنطقة المتأثرة. فقد تغيّر مسار السفينة “سيليسيوس كوبنهاغن” وعادت مرة أخرى بعد عبورها البحر الأحمر.

استجابة الشركات

لم ترد الشركات العمانية والفرنسية على طلبات التعليق بخصوص هذه التغييرات، ولكن العديد من السفن ما زالت تستخدم هذه الطريق رغم التحديات.

توقعات أثر التغيرات

رغم التغييرات، لا يُتوقع أن تؤثر هذه الحوادث على أسعار النفط والغاز مباشرة، حيث توفر البدائل في تعديلات مسارات السفن استمرارية الإمدادات.

تحديات النقل البحري

تجاوزت السفن التي تستخدم ممر قناة السويس تحديات أخرى، مثل تكدس سفن الغاز الطبيعي المسال في قناة بنما، مما يظهر مرونة وتكيفًا في وجه التحديات.

السعي للثبات والاستمرارية

بينما تواجه السفن تحديات متعددة، يظل استخدام طرق بديلة جزءًا من جهود تحقيق الاستمرارية وتجنب المخاطر في حركة الشحن البحري العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى