المفوضة السامية الجديدة لحقوق الانسان توجه انتقادات في معاملة الاقليات لبورما والصين وغيرهما

موجز الأنباء – انتقدت اليوم ميشيل باشليه المفوضية السامية الجديدة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان معاملة الاقليات في كل من بورما والصين ، كما حثت باشليه الدول الغربية على عدم اقامة اسوار للحد من الهجرة .

جاء ذلك خلال إلقاء باشليه أول خطاب لها بمناسبة افتتاح الدورة 39 لمجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان التي تستمر حتى 28 سبتمبر الحالي، وعينت باشليه من الامين العام العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلفاً للأمير الأردني رعد بن الحسين الذي كان يعتبره الكثيرين شديد الانتقاد لقادة العالم ولا يميل للتوافق.

في حين اعتمدت باشليه التي كانت تشغل منصب رئيسة جمهورية تشيلي لهجة فيها قدر كبير من ضغط النفس حيث لم تستهدف أي قائد ، قالت “سأصغي باستمرار لمشاغل الحكومات”، معتبرة أن “على المجلس أن يعمل جاهدا للتوصل الى توافقات”.

وتأكيداً لالتزامها بالاستماع للمسؤولين الرسميين، أعلن مكتب باشيله أنها قبلت لقاء وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا الذي سيلقي خطابا الثلاثاء امام المجلس.

كما أوردت باشليه في خلال خطابها أمام الدبلوماسيين لائحة للدول المشار اليها في التقرير الدوري للمفوضية العليا الا انها لم تشر لاحقا الا الى عدد قليل جدا من الازمات. حيث اوضح المقربون منها أنه تعذر عليها تلاوة كافة الفقرات بسبب ضغط الوقت.

وكان أول إنتقاد لباشليه لبورما حيث دعت الى إنشاء آلية دولية مكلفة جمع “الأدلة” بشأن الجرائم الأخطر المرتكبة في بورما بحق اقلية الروهينغا بهدف “تسريع إجراء محاكمة”. موضحة أن هذه “الالية الدولية ستكمل” عمل المحكمة الجنائية الدولية التي أعلنت اختصاصها التحقيق في تهجير الروهينغا المسلمين من ديارهم في بورما.

أما في النسخة المعدة من الخطاب التي وجهت الى الصحافيين، انتقدت باشليه ايضا الصين مشيرة الى “مزاعم مقلقة جدا عن اعتقالات تعسفية واسعة النطاق استهدفت الأويغور وإتنيات مسلمة أخرى في مخيمات إعادة تأهيل في منطقة شينجيانغ”، وقالت أيضا “في ضوء هذه التقارير نطلب من الحكومة أن تمكن مكتب (المفوضية العليا) من دخول كافة المناطق في الصين، ونأمل ان نبدأ مناقشة هذه القضايا”.

من جهة اخرى انتقدت المفوضية كيفية ادارة العديد من الدول الغربية لملف الهجرة.وقالت “إن سياسات تشييد الأسوار وإشاعة الخوف والغضب عمدا بين المهاجرين وحرمانهم من حقوقهم الاساسية (..) والغاء برامج الادماج ، لا توفر حلولا دائمة لأي كان”، بل تدفع بإتجاه “المزيد من العداء والبؤس والالم والفوضى”.

وأضافت باشليه أنه من “المثير للقلق” رؤية تلك الرغبة المعلنة من الاتحاد الاوروبي “في الاستعانة بالخارج” لادارة ملف المهاجرين من خلال استحداث مواقع إنزال خارج الاراضي الاوروبية للمهاجرين الذين تتم نجدتهم في البحر.

كما انتقدت باشليه سياسة الهجرة الاميركية مشيرة الى “ان اكثر من 500 طفل مهاجر خطفوا من أسرهم (..) ولم تتم اعادتهم اليها حتى الان”.

اقرأ ايضا