موجز أنباء العالم ومستجداتة

فضيحة الدكتور مصطفى راشد مفتي أستراليا عنتيل جديد

مصطفي راشد المعروف إعلاميا بمفتي استراليا يظهر في مقطع جنسي من العيار الثقيل للشيخ مصطفى راشد يتحدث فيه عبر الشات عن الحرمان الجنسي ودروس عن العلاقات يقول لسيدة هتحسي بمدفع داخل ، ويطالب من النساء إرسال صور خاصة لة عبر تطبيق الواتساب، ويذكر أن مصطفى راشد ستره الله في أكثر من مرة ولكن أمثال هؤلاء يجب أن يتم كشف سوأتهم ليعرفهم الناس ويكون عبرة لمن يعتبر.

فيديوهات مصطفى راشد يوتيوب

فقد انتشر خلال الساعات الماضية فيديو لمصطفى راشد على موقع YouTube يظهر فيه بعورته ويتكلم بكلام فاحش جدا، لا يحتاج مصطفى راشد الذي نصب نفسه شيخا ومتحدثا باسم الله في الأرض واصيا على عباده، إلى مزيد من الوقائع الجنسية والفضائح الأخلاقية لإثبات أنه يدعي الانتساب للأزهر، ويطلق الفتاوى الضالة باسم المؤسسة الكبيرة، ويرى أنه إمام وفقيه، وهو في حقيقة الأمر يمارس الفجور وأشد أنواع التضليل والتشويه لمفاهيم دينية وعقلية مسلم بها.

كشف العنتيل مصطفى راشد الذي يدعي انه مفتي استراليا بفضيحة جنسيه ، مؤخرا كان بيان جمعية الصداقة المصرية الأسترالية، ومقرها ملبورن، الذي قال إن المدعو مصطفى راشد ليس مفتيا لأستراليا ولا شيخا في أي من مساجدها في كل الولايات، أن ما يشيعه “راشد” عن نفسه منافٍ تماما للحقيقة، وأنه “ينصب نفسه بالكذب والزيف”.

وقد قال الشيخ د مصطفى راشد الذي يصف نفسة بأنة أستاذ الشريعة الإسلامية ومقارنة الأديان وعضو أتحاد الكتاب الأفريقي الأسيوي ونقابة المحامين المصرية عبر حسابة الخاص على موقع تويتر “أتعرض لحملة تلفيقية بالفيديو المركب والأصوات المقلدة من الكفرة كلاب الإخوان والسلفيين ويعاونهم رتبة إخوانية سلفية في جهة سيادية وأنا أتحداهم لماذا لا تتقدموا ببلاغ ضدي في ما تدعونه ، لكن هم يرغبون في تشويه سمعتي بالأكاذيب والإشاعات بعد إن عجزوا عن الرد علينا علميا، وقد كان هذا هو الرد على الفيديوهات الجنسية لـ مصطفى راشد.

ويعتذر موقع موجز الأنباء عن نشر صور وفيديوهات من أفلام العنتيل مصطفى راشد الجنسيه والتي لا تليق بالمحتوى الإخباري الذي يُقدمه الموقع لزوارة في العالم.

تعليق 1
  1. أحمد رمضان أبوخديجة يقول

    اللهم استرنا في الدنيا و في الآخرة .. اللهم إن أردت بالناس فتنة ؛ فاقبضنا غير مفتونين ، لا ضالين و لا مضلين .. و صلى الله و سلم على حبيبنا و قدوتنا رسول الله محمد و على آله و صحبه أجمعين ..

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد