فتح معبر القنيطرة يتيح لعائلات درزية لقاء أقاربها في الجولان

موجز الأنباء – اخيرا وبعد مرور سبع سنوات يتمكن محمود من رؤية أقربائه في القسم المحتل من هضبة الجولان ، وعلى غرار معاناة المئات من العائلات الدرزية الموزعة بين الجهتين ، حيث مع إعادة افتتاح معبر القنيطرة ستتمكن العوائل ومحمود من لقاء أقربائهم أخيراً.

وعلى اصوات الاغاني المؤيدة للرئيس بشار الاسد أعيد افتتاح معبر القنيطرة بعد أربع سنوات من اغلاقه اليوم الإثنين، والمخصص لعبور العائلات المقيمة في الجزء المحتل من الجولان الى سوريا وقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (اندوف).

يدوره قال الشيخ محمود الطويل (58 عاماً) لوكالة فرانس برس أثناء وقوفه قرب صورة للأسد “لم أر أولاد عمّتي منذ سبع سنوات ومشتاق اليهم جداً. أتواصل معهم عبر الهاتف فقط”. وأوضح “كان همنا الوحيد فتح هذا المعبر لأن هناك الكثير من العائلات المنقسمة بين هنا وهناك، لا يوجد بيت في الجولان إلا ولديه أقارب وأهل في الوطن الأم”.

وتجمّع اليوم الاثنين عشرات من المسؤولين والضباط السوريين ومن الشرطة العسكرية الروسية ومشايخ الموحدين الدروز والسكان احتفالاً بفتح البوابة الحديدية، بعد اعلان الأمم المتحدة الجمعة التوصل الى اتفاق مع سوريا واسرائيل.

ورفع مسؤول حكومي علماً سورياً كبيراً على سارية، قابلها على بعد حوالى 500 متر علم إسرائيلي وآخر للأمم المتحدة، قبل أن تجتاز سيارتان تابعتان للأمم المتحدة السياج الذي فتح أمامهما من الجانب الآخر من معبر القنيطرة.

كما حضر ممثلون للامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، تزامناً مع انتشار عدد من عنصر قوة اندوف على جانبي الطريق المؤدي الى المعبر.

ووضعت على جانب المعبر لوحة رخامية كبيرة كتب عليها “هذه اللوحة التذكارية بمثابة احياء لذكرى إعادة تفعيل بوابة القنيطرة” حملت تاريخ الاثنين. ورسم عليها العلمان السوري والروسي وعلم الأمم المتحدة وشعار قوة اندوف.

اقرأ ايضا