تعافي صناعة الادوية في سوريا رغم الحرب والعقوبات

اعلن وزير الصحة السوري نزار يازجي إن القطاع الصحي في البلاد التي مزقتها الحرب ”قوي معافى“ على حد تعبيره ، وأوضح بأن القطاع قوي ولايوجد وباء وهذا هو الأهم ، مضيفاً أن سوريا تعيش زيادة في المختبرات التي تنتج الأدوية بشكل اكبر مما كانت عليه البلاد قبل الحرب ، الا انه لم يذكر تفاصيل عن التغيير في الانتاج الإجمالي للأدوية خلال السنوات السبع الماضية ، كما ربط يازجي الزيادة في عدد مصانع الأدوية بالدعم الحكومي

وقال وزير الصحة ”صار عنا ٨٩ معمل للدواء.. زادو عما كان سابقاً وهاد كله دعم حكومي“. الا انه بسبب العقوبات على واردات المستحضرات الصيدلانية التي تقيد استيراد السلع ذات الاستخدام المزدوج وتمنع معظم عمليات تحويل الأموال، أصبح الإنتاج المحلي ضروريًا لتوفير العلاج. وقال يازجي إن استعادة بعض الإنتاج المحلي كان مهما لتقليص العجز الناجم عن العقوبات، موضحا أن ذلك يعود جزئيا إلى اتفاقات مع دول أجنبية.

بدوره قال رئيس شركة ميرسي فارما مازن الشويكي ان تشغيل مصنع أدوية داخل سوريا لا يجري دون تعقيدات ، حيث يدير الشويكي مصنعًا ينتج مجموعة من الأدوية لأمراض مثل السكري والسرطان في مدينة عدرا الصناعية خارج العاصمة السورية.

وكانت الجمهورية السورية في السابق من ضمن كبار منتجي الادوية في منطقة الشرق الاوسط قبل الجرب ، الا ان الكثير من المصانع الكبرى دمرت بسبب القتال أو استيلاء المعارضة المسلحة حين بدأت الحرب في عام 2011.

أما اليوم ، عادت الكثير من شركات الادوية للعمل في سوريا ودخلت المجال شركات جديدة مع توقعات بتوسع القطاع ، حيث قال سامرالدبس، رئيس غرفة صناعة دمشق. وأوضح الدبس ”معظم المعامل رجعت وفي معامل جديدة. في شهية كبيرة بالنسبة للمستثمرين إنهم يدخلوا في قطاع الأدوية. ونحنا نشجعهم ع هاد الشي.. في عنا طلب تراخيص أكثر من 100 معمل طالبين يرخصوا للمستقبل“.

مضيفاً أن إيران والهند والصين وكوبا وروسيا وروسيا البيضاء أبرمت صفقات مع دمشق لبيع المواد الخام لإنتاج الدواء ، كما يتوقع الدبس أن تستأنف المصانع التي توقفت خلال الحرب الإنتاج بعد انتهاء القتال، مضيفا أن بعض الشركات في مناطق استعادها الجيش هذا العام قد استأنفت العمل بالفعل.

اقرأ ايضا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد