موجز أنباء العالم ومستجداتة

وزير الكهرباء والطاقة: لا مساس بتعريفة الاستهلاك حتي نهاية العام الحالي

أكد الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة مجددا انه لا مساس بأسعار الكهرباء ولا زيادة فيها لكافة شرائح الاستهلاك المنزلي بما فيهم من تعدي استهلاكه ألف كيلووات وذلك خلال العام الحالي رغم ارتفاع الدعم لهذا القطاع من 16 مليارا في الميزانية إلي 46 مليار جنيه بعد تنامي الأسعار العالمية للوقود وارتفاع تكاليف الانتاج والصيانة ومهمات وقطع الغيار.
قال الوزير في تصريحات خاصة لـ “الجمهورية” ندرس حاليا تطبيق منظومة جديدة لتقليل العنصر البشري في تشغيل محطات الكهرباء أو عدم الاستعانة بهم اطلاقا لأعمال التشغيل والاعتماد علي التكنولوجيا الحديثة لتقليل الاخطاء البشرية والوصول لأعلي معدلات الكفاءة واستهلاك الوقود مؤكدا ان ذلك لا يهدف للاستغناء عن العمالة أو تقليل فرص العمل للأجيال الشابة لكنه يهدف لخفض تكاليف التشغيل وتقليل الأخطاءوالحفاظ علي المهمات ومحطات التوليد مشيرا لحجم الاستثمارات الهائل علي مشروعات التوليد والتي تظهر من خلال الاستثمارات الجارية حاليا والتي تزيد علي 515 مليار جنيه دون حساب استثمارات محطة الضبعة النووية البالغة حوالي 25 مليار دولار.
قال شاكر حققنا إنجازات مشهود لها في علاج مشاكل انقطاع التيار وتوفير احتياطيات كبيرة جعلته أحد أهم عوامل الجذب للاستثمارات العالمية حصل منها الصعيد علي نصيب كبير في مشروعات دعم الشبكة الكهربائية لتوفير بيئة وحياة أفضل لأبناء الجنوب.
كما يقام حاليا عدد من مشروعات الكهرباء في جنوب الوادي منها محطة التوليد الحرارية التي يتم اقامتها بالتعاون مع السعودية بقدرات تصل إلي 1950 ميجاوات ودراسة اقامة مشروعين للضخ والتخزين في الأقصر وإقامة أكبر محطة محولات في نجع حمادي إلي جانب محطة توليد بني سويف التي تعتبر احدي أكبر محطات التوليد في العالم بطاقة 4 آلاف و800 ميجاوات كما كان القطاع يخطط لاقامة 4 مراكز تحكم عملاقة اقليمية الا ان تهالك الشبكات حال دون البدء في التنفيذ.
دافع الوزير عن البرنامج المصري لاقامة محطات التوليد التي تعمل بالفحم مؤكدا ان الانبعاثات البيئية الصادرة عن محطات الفحم أقل من ربع المسموح به عالميا ولا توجد مخاطر علي البيئة أو التنمية في المناطق التي تقام بها هذه المحطات إلي جانب كونها ضمن برنامج تنويع مزيج الطاقة الذي يضمن عدم حدوث أزمات قد تؤثر في أي وقت علي توافر الخدمة للمواطنين بالكميات المطلوبة.
توقع الوزير ان تكون دول العالم في شبكة كهربائية واحدة خلال الثلاثين عاما وفقا لمؤشر هيئة الربط الكهربائي العالمية وانه ينتمي بداية العام الجديد انتهاء العمل من خط الربط الكهربائي مع السودان وبدء تزويدها بالكهرباء المصرية من خلال الخط جهد 220 كيلوفولت لتكون مصر البوابة لنقل الطاقة المتاحة في القارة الافريقية إلي أوروبا وآسيا من خلال خطوط ربط عملاقة يصل قدرتها إلي ألف ميجافولت بزيادة ضعفين عن الجهود المتاحة في الشبكة حاليا والبالغة 500 كيلو فولت.

اقرأ ايضا

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد