الرئيس العراقي يلوم ترامب بسبب تصريحاته عن مراقبة ايران

لام الرئيس العراقي برهم الصلح نظيرة الأمريكي ترامب بعد تصريحاته الأخيرة حول رغبته في ابقاء قوات امريكية في الاراضي العراقيه، حتى يتسنى له مراقبة إيران ، وذلك بعدما قام ترامب بالتصريح لوكالة بي بي سي يوم الأحد الماضي عن رغبته في ابقاء قاعدة عسكرية امريكية كانت تستخدمها الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش بهدف ابقاء ايران تحت المراقبة .

وصرح الرئيس العراقي امس الاثنين لوكلات الانباء ان الولايات المتحدة لم تطلب الاذن لمراقبة ايران عبر اراضيها ، وعلى أمريكا ان تقتصر اجندتها في العراق على محاربة الارهاب فقط .

يذكر ان الاراضي العراقية يتمركز بها 5000 جندي أمريكي، يقومون بتدريب القوات العراقية وتقديم النصائح والمشورة لها بخصوص محاربة تنظيم داعش الارهابي .

وقد قام ترامب بالمدافة عن قرارة بسحب القوات الأمريكية من سوريا التي كانت تدعم الميلشيات الكردية في السيطرة على الجيب الأخير المتبقى لتنظيم داعش قائلا :

إن القوات الأمريكية ستنتقل إلى قاعدة الأسد الجوية في محافظة الأنبار وسيكون ضمن مهامها مساعدة إسرائيل في مراقبة إيران التي تتهمها إدارته بأنها الداعم الأساسي للإرهاب وأنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

وقال ترامب لقد أنفقنا أموالا طائلة لبناء هذه القاعدة، فلماذا لا نحتفظ بها؟ والهدف مراقبة إيران ، لأن إيران مشكلة حقيقية”.

وردا على سؤال فيما إذا كان بالإمكان استخدام القوات المرابطة في العراق لضرب إيران قال ترامب:

“كل ما أريده هو القدرة على المراقبة”. وأضاف “إذا كان هناك ما يدعو للقلق، إذا أرادوا التخطيط لإنتلاج أسلحة نووية أو اشياء أخرى، سنعرف ذلك قبل أن تتوفر لهم الإمكانية”.

وأثارت تصريحات ترامب قلقا في العراق الذي يعتبر حليفا مقربا من إيران.، وقال الرئيس العراقي موجها الكلام لترامب، في منتدى عقد في بغداد الإثنين “لا تحمل العراق عبء قضاياك الخاصة”.

ولاحظ صالح أن الاتفاقية الموقعة بين الولايات المتحدة والعراق عام 2008 تحظر على واشنطن استخدام العراق كقاعدة انطلاق لشن هجمات ضد دول إخرى.وأضاف “أي عمل خارج ما تسمح به الاتفاقية غير مقبول”.

وقال بول آدامز مراسل بي بي سي إن الموضوع مبعث قلق للحكومة العراقية ويمكن أن يتسبب بتعقيدات في العلاقة مع واشنطن.

وأضاف “هذه المفاوضات أجريت على أساس استخدام القاعدة لمواصلة الحرب ضد تنظيم الدولة، وهو ما اشار إليه ترامب حين زار العراق مؤخرا، ويقول آدامز إن التصريحات الأخيرة لترامب حول حماية إسرائيل تشير إلى أولويات أخرى تسبب حرجا لبغداد.

اقرأ ايضا