موجز أنباء العالم ومستجداتة

أدعية خسوف القمر .. ما يستحب قوله عند الخسوف

موجز الأنباء- ، ننشر لكم أدعية خسوف القمر من السنة النبوية، حيث نعيش هذه اللحظات ونحن نشهد خسوف جزئي للقمر في منطقتنا العربية، ويعد خسوف القمر شرعاً من آيات الله الكونية التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم، يقضي أوقاتها بالصلاة والدعاء، حتى تنتهي، لذلك نقدم لكم مجموعة من أهم الأدعية عن خسوف القمر وما يستحب قوله خلال خسوف القمر، حيث يستحب أثناء هذه الظاهرة الإكثار من الدعاء.

اقرأ أيضاً: مشاهدة خسوف القمر مباشر اليوم الثلاثاء 16-7-2019.. بداية خسوف القمر الجزئي لحظة بلحظة

أدعية خسوف القمر

ولأنها ظاهرة مخيفة، كان صلوات الله عليه يقضي وقته بالصلاة والدعاء، حيث  قال صلى الله عليه وسلم:”إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يكسفان لموت أحد من الناس ولا لحياته، وإنما هما آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى دعائه واستغفاره”، لذا فليس هناك دعاء محدد وثابت أثناء خسوف القمر إلا أنّ الأدعية المتوارد ذكرها كالآتي:

“الحمد لله حمداً دائمًا طاهراً طيباً مباركاً فيه، اللهم ارحم أمة محمد رحمة عامة كافة اللهم إنا نستغفركَ ونتوب إليك”.
“الحمد لله حمداً دائمًا طاهراً طيباً مباركاً فيه، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أحق ما قال العبد، وكُلُنا لَكَ عبد”

“الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، سبحانهُ ما أعظم شأنه”.
“اللهم صل على سيدنا مُحمد، النبي الأمي، الطاهر الذكي، الذي قال فيه العظيم، وإنك لعلى خُلق عظيم، وعلى آله وصحبه حق قدره ومقدارهِ العظيم”.
“اللهم إنا نستغفرُكَ ونتوب إليك، توبة عبد ظالمِ لنفسهِ لا يملك لنفسهِ ضراً ولا نفعاً، ولا موتًا ولا حياةً ولا نشوراً”.
“اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقِنا واصرف عنا شر ما قضيت، نستغفرُكَ ونتوب إليك، فلولا أنت ما تبنا إليك”.
“سبحانك يا الله، غفرانك يا الله، سبحان الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر، كلُ ُ في فلكِ يسبحون، يا من يسبح له كل شيء من مخلوقاتهِ، سبحانك ما عبدناك حق عبادتك، سبحانك ما شكرناك حق شُكرك”.
“اللهم إنا نسألك العفو والعافية، والمعافاة الدائمة، في الدين والدنيا والآخرة، يا رب العالمين، يا قاضى الحاجات، و يا مُجيب الدعوات، و يا غافر السيئات، و يا ولى الحسنات، و يا دافع البليات، لا تدع لنا يا ربنا في هذا المقام العظيم ذنباً إلا غفرته، ولا عيباً إلا سترته، ولا مريضاً إلا شفيته، ولا ميتاً إلا رحمته، ولا دعاءً إلا استجبته، ولا تائباً إلا قبلته، ولا ظالماً إلا هديته، ولا مظلوماً إلا نصرته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضي، ولنا فيها صلاح إلا قضيتها ويسّرتها برحمتك يا أرحم الراحمين”.

احصل على التحديثات الهامة مباشرة ، اشترك الآن مجاناً

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد