موجز أنباء العالم ومستجداتة

وقت ذبح الأضحية شرعاً كيفية تقسيم الأضحية عند المذاهب الأربعة

موجز الأنباء – نوضح لكم أهم سؤالين يبحث عنه الجميع هذه الأيام وهي متى موعد ذبح الأضحية، وكيفية تقسيم وتوزيع الأضحية ومن هم المستحقين لذبيحة العيد، ونوضح لكم بالتفصيل متى يبدأ وقت ذبح الأضحية ومتى ينتهي، وماهو ميعاد للذبح المشروع، وفقاً للمذاهب الأربعة عند أهل السنة والجماعة، ويجيب عليها علماء ومشايخ دار الإفتاء وهيئة كبار العلماء بمصر والسعودية.

وقت ذبح الأضحية

وفي أول أيام عيد الأضحى، وبعد صلاة العيد  يبدأ المسلمون في بقاع الأرض بتنفيذ الشعيرة التي تقربهم إلى ربهم، حيث يبدأ وقت ذبح الأضحية بعد الصلاة، ووقت ذبح الأضحية محدد، فهو أربعة أيام تبدأ يوم عيد الأضحى المبارك عقب صلاة العيد وليس قبلها، وثاني أيام العيد وثالث أيام العيد، وهي أيام التشريق.

اقرأ أيضا: موعد ذبح الأضحية وفق الشريعة الإسلامية متى يكون وقت ذبح الأضحية ؟

والبعض يقع في خطأ وهو عدم معرفة وقت ذبح الأضحية، لينفذ الشعيرة قبل الصلاة، وهؤلاء لا أضحية لهم.

وينتهي وقت ذبح الأضحية بآخر غروب للشمس في آخر أيام التشريق، لقول الإمام الشافعي “إذا غابت الشمس من آخر أيام التشريق، ثم ضحى أحد، فلا ضحية له”.

كيفية تقسيم الأضحية

يُستحب تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أقسام، حيث يأخذ أهل البيت ثلثاً واحداً، ويُهدى للأحبة بثلث آخر، أمّا الثلث المتبقي، فيتم التصدق به على الفقراء والمساكين والمحتاجين، وهذا بناءً على حديث: «قالوا: يا رسولَ اللهِ.. إنَّ الناسَ يتَّخذون الأسقيةَ من ضحاياهم ويُجمِّلون منها الوَدَكَ؛ فقال رسولُ اللهِ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وما ذاك؟ قالوا: نهيتَ أن تُؤكلَ لحومُ الضحايا بعدَ ثلاثٍ، فقال: إنّما نهيتُكم من أجلِ الدَّافَّةِ التي دَفَّتْ؛ فكلوا وادِّخِروا وتصدَّقوا». ويقول «ابن قدامة» فيما روي عن «ابن عباس» فيما يخص أضحية النبي، صلى الله عليه وسلم، أنّه قال: «يُطعِمُ أهلَ بيتِه الثُّلثَ، ويُطعِمُ فقراءَ جيرانِه الثُّلُثَ، ويَتصدَّقُ على السؤَّالِ بالثُّلثِ»، ويقول بعض الفقهاء: «يجوز تقسيم الأضحية إلى نصفين، فيترك نصفًا للأكل، ويتمّ التصدق بالنصف الآخر».

اقرأ أيضا: هل يجوز الاشتراك في الأضحية ؟ حكم الاشتراك في أضحية العيد

أما تقسيم الأضحية وفقاً للمذاهب الأربعة فهو كالتالي:

1-المذهب الحنفي، يجوز للمضحِي أن يتصدق بما يشاء من أضحيته، كما يجوز له أن يدخر ما يشاء منها لعياله، إلا أن الأفضل في ذلك أن يتصدَق بالقسم الأكبر منها، إلا أن يكون ذا افتقار فالأولى أن يدَخرها لعياله لتأمين قوتهم.
2-مذهب الشافعية، يتم تقسيم لحم الأضحية إلى 3 أجزاء، فيهدي منها ويتصدق ويأكل ولا يطعم منها إلا مسلم لأنها عبادة.
3-المذهب المالكي، يستحب للمضحي أن يأكل من أُضحيته والتصدق منها والإهداء لصديقه وجيرانه، وذلك دون تحديد شيء من ذلك من حيث التقسيم، فيجوز أن يوزِع نصفها ويبقي نصفها، كما يجوز أن يوزِع ثلثها ويُبقي ثلثيها، والأفضل أن يبقي الأقلَّ منها، إلا إن كان محتاجا فيجوز أن يُبقيها جميعها لعياله.
4-مذهب الحنابلة، يستحب تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أثلاث، فيوزع ثلثها على جيرانه الفقراء، ويبقي الثلث لأهل بيته، ويتصدَق بالثلث الباقي على الفقراء والمساكين.

احصل على التحديثات الهامة مباشرة ، اشترك الآن مجاناً

اقرأ ايضا

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد