اخبار عربية

شركة الأقمار الصناعية الإسرائيلية تكشف عن نفق أسلحة إيراني في سوريا بالقرب من الحدود العراقية

في السنوات الأخيرة ، اتهمت إسرائيل إيران مرارًا وتكرارًا بنشر قوات وأسلحة في سوريا كجزء من حرب بالوكالة ضد تل أبيب، ونفذت مئات الغارات الجوية ضد القوات الإيرانية أو المدعومة من إيران المزعومة في سوريا التي مزقتها الحرب، في حين تقول طهران إن مساعدتها اقتصرت على مساعدة دمشق في حربها ضد الإرهاب.

فيما أصدرت شركة المخابرات الإسرائيلية ImageSat International سلسلة من صور الأقمار الصناعية التي تدعي أن الجهود المبذولة من قبل القوات الإيرانية أو الموالية لإيران لبناء نفق في قاعدة عسكرية بالقرب من الحدود السورية العراقية لتسهيل نقل وتخزين الأسلحة المتقدمة والكبيرة المركبات.

وفقًا لبيانات الأقمار الصناعية ، التي تم جمعها بين شهري سبتمبر وديسمبر، تم التقاط بناء النفق بالقرب من نقطة العبور الحدودية في أبو كمال، حيث تتألف فعليًا من قاعدة عسكرية إيرانية تحت الأرض مع نفق يتراوح طوله بين 4 و 5 أمتار عرض يجعلها مناسبة لتخزين الشاحنات والمركبات الكبيرة، وكذلك أنظمة الأسلحة المتقدمة أو العناصر الحساسة، ضد أي هجوم جوي محتمل، في حين لم يقم ImageSat بعد بتحديد طول النفق.

ونقلاً عن تقارير إعلامية، تقول ImageSat أن النفق يجري بناؤه في قاعدة الإمام علي، والتي تزعم الشركة أنها تابعة لقوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، وهي نخبة مسؤولة عن عمليات خارج الحدود الإقليمية.

وفقًا للشركة ، بدأ البناء السريع للنفق بعد أن تعرضت قاعدة الإمام علي للهجوم في سبتمبر، وزعم أن الهجوم شهد قافلة من ميليشيا قوات الحشد الشعبي العراقية أصابت عدة طائرات بلا طيار، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص، بمن فيهم قائد في جيش التحرير الشعبي. وألقت الميليشيات العراقية باللوم على إسرائيل في الهجوم.

وقد استهدفت إسرائيل سوريا مرارًا وتكرارًا بشن ضربات ضد ما تزعم أنه أهداف إيرانية أو مدعومة من إيران في السنوات الأخيرة ، متهمة طهران باستخدام سوريا كوكيل لتهديد إسرائيل، وزعمت طهران أن وجودها السوري اقتصر على مساعدة الحكومة السورية في قتالها ضد داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية، في حين ناشدت دمشق الأمم المتحدة مرارًا وتكرارًا عدوان تل أبيب المتكرر وانتهاك مجالها الجوي. إلى جانب سوريا ، كثفت إسرائيل من هجماتها في الأشهر الأخيرة ضد ما تقول إنه قوات مدعومة من إيران في مناطق مثل لبنان وقطاع غزة والعراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق