اخبار عربية

اتفاق بين حماس وإسرائيل لإنهاء التصعيد في غزة بوساطة قطرية

أعلنت يوم الأثنين 31 أغسطس 2020 حركة حماس الاسلامية في غزة الى توصلهم اتفاق مع اسرائيل بوساطة قطرية من أجل إنهاء أكثر من ثلاثة أسابيع من الهجمات عبر الحدود، وكانت قد قصفت إسرائيل غزة بشكل شبه يومي منذ 6 أغسطس / آب ردا على أجهزة حارقة محمولة جوا ، وبصورة أقل قامت بإطلاق صواريخ عبر الحدود.

تسببت القنابل النارية وهي عبوات بدائية في حدوث أكثر من 400 حريق ودمرت مساحات من الأراضي الزراعية في جنوب إسرائيل ، بحسب فرقة الإطفاء، وقال مكتب زعيم الحركة في غزة يحيى السنوار انه بعد محادثات مع المبعوث القطري محمد العمادي “تم التوصل الى تفاهم لكبح التصعيد الاخير ووقف العدوان (الاسرائيلي) على شعبنا”.

وكان وفد مصري قام بمحاولات توسطية بين الجانبين لمحاولة في تجديد الهدنة غير الرسمية التي التزمت بموجبها إسرائيل بتخفيف حصارها المفروض على غزة منذ 13 عامًا مقابل الهدوء على الحدود.

وأشاد في بيان بقيادة حماس للتوصل إلى اتفاق في ظل “الظروف الصعبة التي يعيشها سكان غزة خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا”.

وقال مصدر من حماس لوكالة فرانس برس انه تم “وقف تام” لهجمات البالونات وغيرها ضد اسرائيل بالاتفاق مع فصائل اخرى في القطاع الساحلي الذي يقطنه نحو مليوني شخص، كما قال المصدر “ستعود امدادات الوقود وستستأنف محطة الكهرباء اعتبارا من الثلاثاء.”

أدى الحظر العقابي الذي تفرضه إسرائيل على توصيل الوقود إلى قطع الكهرباء إلى أربع ساعات فقط في اليوم ، يتم توفيرها من الشبكة الإسرائيلية.

وقالت وحدة التنسيق في وزارة الدفاع الإسرائيلية التي تشرف على الشؤون المدنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في بيان  أنها بعد “جهود تهدئة الوضع” “ستستأنف النشاط الروتيني لمعبر كرم أبو سالم بما في ذلك دخول منتجات الوقود، بدءًا من الثلاثاء، وأضافت أنه “بالإضافة إلى ذلك ، سيتم توسيع منطقة الصيد في قطاع غزة إلى 15 ميلا بحريا”.

وأضاف المصدر في حماس أنه سيتم السماح ببدء العمل في بناء خط كهرباء جديد ، بينما سيتم توسيع شريحة المساعدات القطرية لغزة بقيمة 30 مليون دولار إلى 35 مليون دولار، مع استخدام الفارق لتغطية رواتب الموظفين العموميين.

وكانت المساعدات المالية من قطر الغنية بالغاز عنصرا رئيسيا في هدنة تم الاتفاق عليها قبل أكثر من عام وتجددت عدة مرات منذ ذلك الحين.

وقالت مصادر مقربة من حماس إنها تريد أيضًا إجراءات أخرى لتخفيف الظروف المعيشية في القطاع ، بما في ذلك توسيع منطقة صناعية في الشرق وزيادة عدد تصاريح العمل الإسرائيلية الصادرة لسكان غزة بمجرد رفع القيود المفروضة على فيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى