سياسة

إجراءات أكثر صرامة للحد من تفشي كوفيد 19 في مدينة بوردو الفرنسية

أعلنت منطقة نوفيل أكويتين الواقعة في جنوب غرب فرنسا ، عن إجراءات صحية أكثر صرامة يوم الاثنين 14 سبتمبر للمناسبات العامة ودور رعاية المسنين بهدف احتواء ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا ، و واجهت فرنسا عودة ظهور فيروس كورونا الجديد ، حيث وصلت الحالات المؤكدة اليومية إلى مستوى قياسي الأسبوع الماضي.

ووعدت الحكومة يوم الجمعة الماضي بخطوات لتسريع الاختبارات وتشديد الإجراءات في المناطق التي تنتشر فيها الإصابة بشدة لتجنب العودة إلى الإغلاق العام الذي فُرض في وقت سابق من هذا العام.

استشهد مسؤول محلي في المنطقة التي تشمل مدينة بوردو بتدابير مثل الحد من عدد الضيوف لأولئك في دور رعاية المسنين إلى اثنين كل أسبوع وتقليل عدد حضور الأحداث العامة إلى 1000 من 5000.

كما ألغى المسؤولون أيام التراث الثقافي الأوروبي في سبتمبر في المنطقة ، وحظروا الشرب وتناول الطعام في الحانات أثناء الوقوف ، والتجمعات العامة لعشرة أشخاص أو أكثر في الحدائق والشواطئ في بوردو.

وقالت فابيان بوتشيو خلال مؤتمر صحفي “هذا من شأنه أن يبطئ بشكل كبير من انتشار الفيروس” ، وتأتي الخطوة هذا متزامنه مع إعلان منظمة الصحة العالمية عن توقعات تشير الى ارتفاع الاصابات بفايروس كورونا في الشهرين المقبلين داعية الجميع الى توخي الحذر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى