أسواق

استمرار تشاؤم المصنعون اليابانيون للشهر الرابع عشر على التوالي

موجز الأنباء – يظل المصنعون اليابانيون متشائمين للشهر الرابع عشر على التوالي في سبتمبر، وعلى الرغم من أن الكآبة تراجعت إلى حد ما، إلا أن النتائج العامة لمسح رويترز تانكان أشارت إلى انتعاش بطيء بشكل مؤلم للاقتصاد المتضرر من فيروس كورونا.

وتؤكد النتيجة على التحدي الكبير الذي سيواجهه الزعيم القادم للبلاد الذي سيخلف رئيس الوزراء شينزو آبي لتعزيز النمو ومعنويات الشركات والمستهلكين بعد أن غرق الاقتصاد في أعمق ركود له على الإطلاق.

أظهر استطلاع يوم الاثنين ، الذي يتتبع استطلاع “تانكان” ربع السنوي الذي يراقبه بنك اليابان عن كثب، أن معنويات الشركات المصنعة تعكس ضعف المبيعات في القطاعات الرئيسية مثل صناعة السيارات والتشييد.

وكتب مدير بإحدى شركات تصنيع معدات النقل في استطلاع لرويترز شمل 485 شركة كبيرة ومتوسطة الحجم ردت فيه 256 شركة بشرط عدم الكشف عن هويتها: “مبيعات السيارات وآلات البناء لا تتعافى”.

وتُحسب قراءات مؤشر “رويترز تانكان” عن طريق طرح النسبة المئوية للمستجيبين الذين قالوا إن الظروف سيئة من أولئك الذين يقولون إنها جيدة. تعني القراءة السلبية أن عدد المتشائمين يفوق عدد المتفائلين.

وسيعقد بنك اليابان مراجعة السياسة التالية في 16-17 سبتمبر الجاري ، وسيصدر نتائج استطلاع “تانكان” التالي في 1 أكتوبر.

بينما قالت مصادر مطلعة إن البنك المركزي كان من المتوقع أن يقدم نظرة أكثر إشراقًا الأسبوع المقبل بشأن الاقتصاد والإنتاج والصادرات مقارنة بشهر يوليو، للإشارة إلى أنهم بدأوا في التعافي من أزمة كوفيد -19.

وقال مدير في إحدى شركات تصنيع الآلات في استطلاع رويترز تانكان إن التراجع الحاد في الطلب من ضعف نشاط الشركات بسبب إجراءات الإغلاق التي يسببها الفيروس قد وصل إلى أدنى مستوياته. قال المدير “التعافي سيستغرق بعض الوقت”.

وشوهدت معنويات الشركات المصنعة تتعافى بشكل أكبر إلى سالب 19 في ديسمبر ، بينما كان من المتوقع أن ترتفع معنويات شركات قطاع الخدمات إلى سالب 17.

قال مدير آخر في شركة المطاط: “أداء شركتنا يتحسن ولكن من غير الواضح إلى متى ستستمر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى