موجز أنباء العالم ومستجداتة

عشرات القتلى بعد غارات على معسكرات الجيش المالي

موجز الأنباء – أعلن المتحدث الرسمي في الحكومة المالية عن مقتل مالا يقل عن 25 جنديا ماليا, وفقد العشرات بعد أن اقتحم مقاتلون يستقلون مركبات مدججة بالسلاح معسكرين للجيش المالي في منطقة وموبتي الوسطى، فيما أعلنت الحكومة عن حصيلة القتلى في بيان صدر في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.

وأضاف المتحدث الرسمي أن ” أربعة جنود أصيبوا وحوالي 60 في عداد المفقودين وكانت هناك خسائر كبيرة في المعدات”، وكانت قد بدأت الغارات مساء الأحد واستهدفت معسكرات للجيش في بولبيسي ومودورو بالقرب من الحدود مع بوركينا فاسو، وتعد هذه القواعد موطنا لكتيبة مالية تابعة لقوة الساحل الإقليمية .

وقال سانغان أن الجيش المالي شن عملية “لتحييد المهاجمين”، إلى جانب قوات من بوركينا فاسو المجاورة، تدعمها القوات الفرنسية المتمركزة في المنطقة، وأضاف أن الجيش تمكن من إعادة احتلال المخيم في بولبيسي وأن 15 مقاتلا على الأقل لقوا مصرعهم ودمرت خمس من سياراتهم.

تعتبر هذه الخسائر بمثابة ضربه ساحقه للجيش المالي، الذي يكافح من أجل احتواء تمرد من جماعات لها صلات بتنظيم القاعدة والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

وقال مصدر عسكري في الجيش المالي لوكالة فرانس برس أن عملية مطارده جارية للجنود المفقودين، وقال المصدر أن “عمليات تأمين المنطقة تجري حاليا مع شركاء مالي”، “هدفنا هو تعزيز وجودنا في بولبيسي والتركيز على الجنود الذين نحن حاليا لا نعلم أي أخبار عنهم “.

وكانت مالي في غرب أفريقيا في حالة صراع منذ 2012 عندما اختطفت الجماعات المسلحة انتفاضة عرقيه من قبل الطوارق في الشمال، وفي الآونة الأخيرة، انتقل العنف إلى وسط مالي، حيث ارتفع أيضا القتال بين المزارعين والرعاة هذا العام.

وفي 17 مارس/آذار، فقد الجيش المالي ما يقارب من 30 رجلا في هجوم على مخيم في ديووره، في المنطقة الوسطى المضطربة أيضا، وجاء هذا الاعتداء في أعقاب مذبحة 160 من سكان قرية فولاني وهو حمام دم أدى إلى تعديل عسكري واستقالة الحكومة.

وبدات قوة عسكرية متعددة الجنسيات في منطقة الساحل، تدعمها فرنسا، عملياتها في 2017 في محاولة لدفع الجماعات المسلحة إلى الوراء، فيما قامت قوه الساحل G5 بسحب قواتها من مالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو وموريتانيا، ولكن الافتقار إلى التمويل والتدريب والمعدات قد حد من فعالية فرقه القوة المشتركة.

وقال رئيس بوركينا فاسو روش مارك كريستيان كابور أن “التهديدات تتجاوز الحدود، ولا يوجد بلد آمن وأن تصعيد العنف أدى إلى أزمة إنسانية لم يسبق لها مثيل “في منطقة الساحل.

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد