موجز أنباء العالم ومستجداتة

مقتل عدد من المتظاهرين في الاحتجاجات العراقية العنيفة

موجز الأنباء – قتل ما لا يقل عن ثلاثة متظاهرين وشرطي واحد في مدينة الناصرية بجنوب العراق، وفقا لما ذكرته مجموعة مراقبة، بعد أن تحولت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في جميع أنحاء البلاد إلى أعمال عنف رأت أن قوات الأمن تطلق النار مباشرة والغاز المسيل للدموع لليوم الثاني على التوالي.

وقد جاءت الاضطرابات يوم الأربعاء بعد مقتل إثنين من المحتجين على الأقل أحدهما في بغداد والأخر في الناصرية وجرح مئات الأشخاص في اشتباكات بين الشرطة والمحتجين الغاضبين من البطالة والفساد و سوء الخدمات العامة، وتعد المسيرات على مستوى البلاد أكبر عرض للغضب العام ضد حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي القديمة.

وقال مصطفي السعدون، مدير المرصد العراقي لحقوق الإنسان، أن ثلاثة متظاهرين وشرطيا قتلوا في الناصرية خلال اشتباكات اليوم الأربعاء، وأضاف أن ما لا يقل عن 78 شخصا أصيبوا بجراح، ونقلت وكالات الأنباء عن مصادر طبية وأمنيه قولها أن عدد القتلى خلال اليومين الماضيين بلغ تسعه، ولا يمكن التحقق من هذا الرقم بشكل مستقل.

نشرت السلطات قوات مكافحة الإرهاب في الناصرية بعد أن “فقدت الشرطة سيطرتها” عندما اندلعت معارك مسلحة بين المحتجين وقوات الأمن، وفقا لما ذكرته مصادر الشرطة لوكالة رويترز للأنباء، وأضافوا أن حظر التجول فرض في وقت لاحق في الناصرية وفي مدينتين جنوبيتين هما العمارة والحلة.

وفي الوقت نفسه، قال مرصد حجب الإنترنت أن التغطية عبر الإنترنت قد قطعت في معظم أنحاء البلاد، بما في ذلك بغداد، مع انخفاض الاتصالات إلى ما دون 70 في المائة.

وقد ترأس عبد المهدي يوم الأربعاء اجتماعا طارئا لمجلس الأمن القومي الذي أصدر في وقت لاحق بيانا يأسف فيه للوفيات والإصابات التي تعرض لها الجانبان خلال احتجاجات يوم الثلاثاء ويؤكد حق الاحتجاج وحريه التعبير، ولم يشر إلى الاحتجاجات التي جرت يوم الأربعاء.

وأكد المجلس على “أنه يؤكد حق الاحتجاج وحرية التعبير ومطالب المحتجين المشروعة ولكنه يدين في الوقت نفسه اعمال التخريب التي رافقت الاحتجاجات”.

وأضافت انه سيتم اتخاذ التدابير المناسبة لحماية المواطنين وكذلك الممتلكات العامة والخاصة، وكان عبد المهدي قد وعد في بيان له يوم الثلاثاء بتوفير فرص عمل للخريجين العاطلين وأصدر تعليماته لوزارة النفط والهيئات الحكومية الأخرى بالبدء في تخصيص حصة 50 في المائة للعمال المحليين في العقود اللاحقة مع الشركات الأجنبية، ووفقا للبنك الدولي ، فان بطالة الشباب في العراق تزيد على 20 في المائة.

وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء أعمال العنف وحثت على الهدوء مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جانين هينيس بلاسشيرت، الذي أكد من جديد في بيان الحق في الاحتجاج.

اقرأ ايضا

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد