Business is booming.

إضراب محطات البنزين لليوم الثاني على التوالي في لبنان

موجز الأنباء ذكر مصور لوكالة فرانس برس ووسائل إعلام محلية أن المتظاهرين اللبنانيين أغلقوا الطرق الرئيسية يوم الجمعة في الوقت الذي أضربت فيه محطات البنزين في أنحاء البلاد لليوم الثاني على التوالي، وأعلن أصحاب محطات الوقود عن انسحابهم من يوم الخميس بسبب الخسائر المتزايدة بسبب أزمة السيولة بالدولار.

وبعد أكثر من شهر من الاحتجاجات غير المسبوقة المناهضة للحكومة ، يواجه لبنان أزمة سياسية واقتصادية مزدوجة.

في بيروت والعديد من المدن الكبرى الأخرى يوم الجمعة، أوقف السائقون سياراتهم لفترة قصيرة بعد الظهر، وأغلقوا بعض الطرق الرئيسية ، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الوطنية (نانا) ومصور وكالة فرانس برس.

وقال المصور إن معظم المحطات في العاصمة أغلقت مضخاتها وأغلقت مداخلها بحاجز أو شريط أصفر لكن حفنة ظلت مفتوحة، وتجمع العشرات حول مضخات في عدد قليل لا تزال تعمل لملء الوقود.

وقال يحيى الشامي وهو يقف في طابور من أجل ملئه في حي كولا بالعاصمة اللبنانية بيرون “دراجتي النارية نفدت من البنزين وكنت أنتظر خارج محطة البنزين لمدة ثلاث ساعات دون جدوى”، وقال لوكالة فرانس برس “الناس قلقون للغاية لأنهم جميعا بحاجة للبنزين للعمل”.
ويبلغ سعر الليرة اللبنانية حوالي 1500 جنيه مقابل الدولار، ويستخدم كلاهما بالتبادل في المعاملات اليومية.

لكن البنوك في لبنان تعمل على تقنين عمليات سحب الدولار، مما أجبر المحتاجين على اللجوء إلى الصرافين ودفع سعر الصرف غير الرسمي إلى ما يزيد عن 2000 جنيه إلى الدولار.

وقال البنك المركزي الشهر الماضي إنه سيساعد المستوردين في الوصول إلى الدولار بسعر صرف رسمي أقل.

لكن محطات البنزين تقول إنها تتكبد خسائر لأنها تجبر على شراء الدولارات بمعدل أعلى لدفع المستوردين الذين يطلبون العملة الأجنبية.

واستقالت الحكومة في 29 أكتوبر، بعد أقل من أسبوعين من المظاهرة الأولى، لكن الأحزاب السياسية المنقسمة بعمق في البلاد فشلت في تشكيل مظاهرة جديدة.

وطالب المتظاهرون بإنشاء حكومة تكنوقراطية جديدة مؤلفة من خبراء مستقلين، بدلاً من ممثلين عن الأحزاب السياسية التقليدية في البلاد مقسمة على أسس طائفية.

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.