موجز أنباء العالم ومستجداتة

موليير Molière الذي بحتفل به جوجل أهم مسرحيات موليير وأشهر أقواله وانجازاته

موجز الأنباء- من هو موليير Molière الذي يحتفل فيه جوجل، يحتفل محرك البحث العالمي جوجل اليوم بالكاتب الفرنسي ذائع الصيت موليير، حيث خصصت جوجل اليوم الأحد 10 فبراير 2019، صفحتها الرئيسية للإحتفال بموليير الذي وصفته بأنه أفضل ممثل كوميدي في العالم وربما أعظم فنان في تاريخ المسرح الفرنسي.

ويعد موليير على نطاق واسع واحداً من أعظم الكتاب في اللغة الفرنسية وآدابها من أي لغة، وجاء تكريم جوجل لموليير بكافة أعماله المسرحية ومؤلفاته، حيث يعد أهم أساتذة الكوميديا ليس بالمسرح الفرنسي فحسب بل في تاريخ الفن المسرحي الأوروبي، وقام موليير بتمثيل 95 مسرحية، منها 31 من تأليفه، كما أثر موليير في تطوير المسرح بأوروبا والعالم بأجمع.

موليير Molière

اسمه الحقيقي هو جان باتيست بوكلان، و ميلاده كان في باريس في الخامس عشر من يناير عام 1622، وتعلم موليير كلية كليرمون اليسوعية، كما تلقى فيها روائع الأدب، و مبادئ العلوم الأساسية و الفلسفة،  و تعلم موليير اللغة اللاتينية أيضاً، درس موليير القانون و كان يزاول مهنة المحاماة، و لكن في عام 1643 قرر أن يتجه للمسرح.

أما أعمال موليير وأشهر مؤلفاته فهي كالتالي: مدرسة الزوجات، مدرسة الأزواج، البخيل، و طبيب رغم أنفه وغيرها من المسرحيات التي حققت نجاحاً كبيراً، لتصبح من أشهر وأهم الأعمال المسرحية في التاريخ.

أسس موليير فرقته المسرحية “المسرح المتألق” بالتعاون مع عائلة “بيجار”، وفي بداية إبداعه أقتبس أعماله ليضيف عليها نكهة تجاربه الذاتية، ومنها “المغفل” و”ظعينة المحبة”، وفي بعض مسرحياته ظهرت شخصيات مصرية، كان موليير مبدعا حتى إنه يصعب عليك أن تتذكر الفن الفرنسي دون أن تذكر اسمه.

أقوال موليير المشهورة

– على الإنسان أن ينظر لنفسه بتأمل و عمق قبل أن ينتقد الآخرين.

– من يحب الشجرة يحب الأغصان.

– كلما كبرت العوائق ، كلما عظم المجد المترتب على تجاوزها.

– صديق الجميع ليس صديقي.

– الرجال كلهم يتشابهون في الأقوال، فلا نميّز بعضهم من بعض إلاَّ بالأفعال.

– يموت الحساد ويبقى الحسد.

– يقضي الناس معظم أوقات حياتهم يأكلهم القلق على أمورٍ لن تحدث.

أيضاً، كان يعاني موليير كثيراً من المرض والمشاكل الزوجية، مسببة له الاكتئاب، حيث كتب عدة مسرحيات أخرى لم تلاقي النجاح الكبير، بالرغم من إعجاب محبيه بها، إلا أن بعد ذلك استطاع أن يستعيد شهرته وثقة جماهيره من خلال المسرحية الكوميدية البرجوازي النبيل في عام 1670 ميلادي.

ولا يزال العالم يحتفي بموليير وإنجازاته للمسرح ليس لفرنسا بحسب ولكن في المسرح العالمي، ذلك الرجل العاشق للمسرح الذي أجاده كتابة وتمثيلًا، فأبدع واستحق أن يضع اسمه في صفحات التاريخ.

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد