أسواق

ارتفاع حجم التبادل التجاري بين السعودية والبحرين إلى مستويات ما قبل الجائحة

عادت التجارة بين المملكة العربية السعودية والبحرين إلى مستويات ما قبل الوباء مع أرقام جديدة كشفت عن 1.48 مليار دولار في التجارة الثنائية خلال النصف الأول من العام.

وفي الأشهر الستة الأولى من عام 2020، ارتفعت الأرقام بنسبة 2 في المائة عن نفس الفترة من العام الماضي، حيث تم تسجيل 1.45 مليار دولار في التجارة بين البلدين.

وأظهرت أرقام يونيو التأثير الاقتصادي الإيجابي لتدابير الدعم على اقتصادات البلدين، مع عودة التجارة إلى 262.9 مليون دولار – وهي أعلى مستويات منذ أن ضرب مرض فيروس كورونا (COVID-19) المنطقة في مارس من هذا العام. مقارنة بعام 2019، أظهر الشهر زيادة كبيرة على أساس سنوي بنسبة 52.45 في المائة.

والمملكة العربية السعودية هي أحد الشركاء التجاريين الرئيسيين للبحرين، حيث تتدفق الواردات والصادرات بين البلدين عبر جسر الملك فهد.

ويعمل المسؤولون على زيادة مرافق المرور التجاري، مع أعمال التجديد الأخيرة بما في ذلك زيادة السعة بنسبة 45 في المائة والبوابات الجديدة على الجانب السعودي.

كما تم الإعلان مؤخرًا عن قيام جمارك البحرين بتركيب ماسحات ضوئية للذكاء الاصطناعي عالية التقنية على الجسر، وأتمتة جمع البيانات والسماح بإجراء عمليات فحص الشحنة قبل الوصول إلى الحدود.

ووفقًا للأرقام الجديدة، بلغ إجمالي تجارة البحرين لنصف العام 10.4 مليار دولار عالمي، بما في ذلك 2.9 مليار دولار لدول مجلس التعاون الخليجي.

زر الذهاب إلى الأعلى