اخبار عربية

قادة مجموعة العشرين يؤكدون الحاجة إلى التعاون العالمي في مكافحة كورونا

الرياض: على هامش قمة مجموعة العشرين، استضافت رئاسة مجموعة العشرين السعودية يوم السبت حدثاً جانبياً رفيع المستوى حول الاستعداد لمواجهة الأوبئة والاستجابة لها، تحدث خلاله الملك سلمان.

وأكد قادة مجموعة العشرين إلى جانب المنظمات العالمية على الحاجة إلى استمرار الاستجابة المنسقة لوباء الفيروس التاجي، ولا سيما لدعم الفئات الأكثر ضعفاً، مع زيادة التأهب والإنفاق لمزيد من البحوث والابتكارات من أجل إيجاد الأدوات واللقاحات.

وعلى مدار العام، قادت الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين الجهود الدولية من خلال تنظيم قمة استثنائية في بداية الوباء، وناقشت سبل حماية الأرواح وفرص العمل والفئات الأكثر ضعفاً.

وقد ساهم أعضاء مجموعة العشرين في مكافحة وباء “كوفيد-19” حيث بلغ أكثر من 21 مليار دولار في بداية الأزمة لدعم النظم الصحية والبحث عن لقاح. كما أتاحت مجموعة العشرين ما يزيد على 14 مليار دولار في شكل تخفيف لعبء الديون على الدول النامية، كما ضخت مبلغاً غير مسبوق قدره 11 تريليون دولار حتى الآن لحماية الاقتصاد العالمي.

بالإضافة إلى الملك، شارك في الحدث 5he أيضا رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي، رئيس الأرجنتين ألبرتو فرنانديز، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا.

وفي كلمته أمام الاجتماع، أدلى الملك سلمان بالبيان التالي:

“جلالتكم، أصحاب السعادة، أصحاب السموات،

يسعدني أن أرحب بكم في حدث التأهب للجائحة. يواجه العالم تحدياً عالمياً غير مسبوق في مجال الصحة على الناس والمجتمعات المحلية والاقتصادات.

ومنذ بداية الوباء وفي محاولة لتحريك الاستجابة العالمية، اجتمعنا في مؤتمر قمة استثنائي في آذار/مارس الماضي، حيث اتخذنا جميعا إجراءات سريعة وجماعية لمواجهة هذه الأزمة. وما زلنا نفعل ذلك.

وقد أثبت الوباء أن التعاون الدولي هو الطريقة المثلى للتغلب على الأزمات. ويجب أن نركز على أكثر الشرائح ضعفا. ويجب أن نقدم الدعم لجميع بلدان العالم، لأننا لن نكون في مأمن حتى يصبح الجميع في مأمن.

وفي شهر أبريل، انضمت المملكة العربية السعودية إلى المنظمات الدولية والقادة العالميين لإطلاق مسرّع الوصول إلى أدوات Covid. شاركنا في قيادة الحدث العالمي لإعلان فيروس كورونا لمواجهة النقص العالمي في تطوير وتوزيع اللقاحات وأدوات التشخيص، حيث ساهمت المملكة بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي لتحقيق هذه الغاية.

ومع التقدم الذي نشهده في تطوير لقاح “كوفيد-19″، فإن أولويتنا القصوى هي ضمان الحصول على اللقاح وأدوات التشخيص للجميع بأسعار معقولة وعادلة.

وهذا الوباء هو اختبار حقيقي لنظمنا الصحية العالمية. ولذلك، استخدمنا، من خلال رئاسة مجموعة العشرين، عددا من المبادرات الحيوية لسد الفجوات في التأهب للوباء والتصدي له.

وخلال فترة رئاستنا، وبدعم من أعضاء مجموعة العشرين، اقترحنا مبادرة الوصول إلى أدوات مكافحة الأوبئة التي تهدف إلى ضمان التركيز على الاستعداد والاستجابة المستدامين لمواجهة أي وباء في المستقبل. ونتطلع إلى تعزيز هذه المناقشة والتنفيذ خلال فترة الرئاسة الإيطالية في العام المقبل.

ويمكننا معا أن نحقق هدفنا المتمثل في حماية الأرواح وسبل العيش وتشكيل عالم أفضل لتحقيق الفرص المتاحة للجميع في القرن الحادي والعشرين. وفي هذا الصدد، نود أن نسمع من أصحاب الجلالة، أصحاب السمو، أصحاب السعادة، لتبادل مبادراتهم ذات الصلة وأفضل الممارسات.

زر الذهاب إلى الأعلى