موجز أنباء العالم ومستجداتة

ترامب: الولايات المتحدة لن تكون مخيما للاجئين وصور تظهر احتجاز الاطفال في تكساس

اعلن الرئيس دونالد ترامب امس الاثنين ان الولايات المتحدة لن تكون معسكرا او مخيما للاجئين، واعلن انه قام بتكليف وزارة الدفاع بتشكيل قوة عسكرية فضائيه وذلك عبر المؤتمر الذي بثته صفحة البيت الأبيض الرسمية.

وقال الرئيس الأمريكي ان استراتيجيته الجديدة للفضاء تؤكد ان الفضاء هو مجال حرب مثل الجو والأرض والبحر، وأضاف ترامب ان الدول الأوروبية ترتكب أخطاء كبيرة عندما سمحت للمهاجرين باستيطان بلدانهم .

وقد أظهرت عدد من الصور أطفالاً غير موثقين تم احتجازهم في أماكن محاطه بالسياج في احدي المنشآت في ولاية تكساس، وأدانت الأمم المتحدة هذه السياسة ووصفتها بغير المعقولة .

وعلق ترامب عليها قائلا: هل رأيتم ما يحدث في أوروبا، ورأيتهم ما يحدث في آماكن أخرى ، لن نكون معسكرا للاجئين ، ولن نسمح بأن يحدث هذا في الولايات المتحدة.

ووجه ترامب انتقاده للمستشارة الأمريكية انجيلا ميركل على وجه الخصوص قائلات الناس يتحولون ضد قادتهم السياسيين بسبب تلك القضية .

وأضاف أن “معدل الجريمة في ألمانيا مرتفع جدا. خطأ كبير في كل انحاء أوروبا السماح بدخول ملايين الأشخاص الذين غيروا لهذا الحد وبعنف ثقافتهم”، الأمر الذي يتناقض مع الإحصاءات الألمانية الرسمية التي تظهر تراجعا في نسبة الجريمة العام الفائت.

ويذكر أن ميركل تواجه نزاعا حول الهجرة مع وزير داخليتها، والذي اعلن رغبته في رفض استقبال المهاجرين إذا كانوا قد قاموا بتسجيل طلبات لجوء في أماكن أخرى بالاتحاد الأوروبي.
ووجه ترامب اللوم للحزب الديمقراطي لعدم جلوسهم على طاولة المفاوضات للتفاوض على قانون الهجرة .

ووفقا لقانون الهجرة فقد تم فضل ما يزيد عن ألفين طفلين عن أباءهم على الحدود بداية من أبريل وحتى نهاية مايو، وتقوم سياسة عدم التسامح المطلق التي تنتهجها إدارة ترامب باتهام الأشخاص الذين يدخلون الولايات المتحدة بصورة غير قانونية بمن فيهم طالبو اللجوء جنائياً، وقد أدي ذلك لفصل الآباء عن أطفالهم، وعلى ذلك جرى ايواء مئات الأطفال في مراكز الاحتجاز بما في ذلك المستودعات والمتاجر الكبرى التي تم تحويلها لأجل هذا الغرض.

وقالت بعض مراكز الاحتجاز ان الأماكن لديها مزدحمة جدا، وقد زار الأحد الماضي مجموعة من النواب الديمقراطيون مطالبين برؤية المحتجزين، وقد اعلن المسؤولون عن خطط جديدة لإقامة مدن خيام يقيم فيها الأطفال في صحراء تكساس ، والتي تصل فيها درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية.

وقد أدان الديمقراطيون وبعض النواب في الحزب الجمهوري الجمهوري إدارة ترامب بشدة على تلك الاجرائات، حتى أن حملة القمع أثارت انتقادات شديدة من زوجة الرئيس ميلانيا ترامب والتي قالت في مطلع الأسبوع “إنها تكره أن ترى الأطفال منفصلين عن عائلاتهم”.

في هذه الأثناء ، كتبت السيدة الأولى السابقة لورا بوش في مقال لها بصحيفة واشنطن بوست أن التكتيكات كانت “غير أخلاقية” وتشبه معسكرات الاعتقال اليابانية الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية.

وعلق وزير الأمن الداخلي امس الاثنين على تلك القضية بأن الأطفال غير الحاملين للوثائق الثبوتية يتم الاعتناء بهم بشكل جيد جدا وهم في عهدة الولايات المتحدة، وأضاف أننا لا نعتذر عن العمل الذي نقوم به او لتطبيق القانون.

اقرأ ايضا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد