اخبار عربية

مطالبات يمنية بزيادة الضغط على الحوثيين لإبقاء ناقلة صافر بعيدة عن الصراع السياسي

دعا وزير النقل اليمني عبد السلام حامد الأمم المتحدة إلى ممارسة المزيد من الضغط على الحوثيين لإبقاء ناقلة نفط متحللة راسية في البحر الأحمر “بعيدًا عن الصراع السياسي القائم” لأن تهديدها الذي يلوح في الأفق سيؤثر على “الجميع بدون استثناء.”

تم التخلي عن الناقلة صافر منذ عام 2017 حيث لا يزال هناك ما يقدر بنحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام على متنها.
وجاءت تصريحات حميد خلال لقاء عقده اليوم الثلاثاء بالعاصمة المؤقتة عدن مع سامية الدعيج المستشارة البيئية وممثلة برنامج الامم المتحدة الانمائي وسلمى الحاج مديرة مكتب برنامج الامم المتحدة الانمائي في عدن والمكلا ووليد بحرون. متخصص في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اليمن.

ناقشوا الانعكاسات الكارثية المحتملة على البيئة البحرية إذا انفجرت ناقلة صافر أو تحطمت أو بدأت في التسريب. السفينة المتعفنة تحمل أربعة أضعاف النفط المتسرب خلال حادثة إكسون فالديز في عام 1989 في خليج ألاسكا.

اقرأ أيضا : مطالب أمريكية للحوثي بإنهاء الحصار في مأرب لضمان وصول المساعدات

قد ينتشر تسرب نفطي محتمل في البحر الأحمر إلى ما هو أبعد من اليمن ويسبب دمارًا بيئيًا يؤثر على المملكة العربية السعودية وإريتريا وجيبوتي ودول أخرى مجاورة، ووفقًا لصحيفة الغارديان فإن الأمم المتحدة تسعى للحصول على إذن من الحوثيين لتفقد السفينة ، لكن المتمردين المدعومين من إيران يريدون تعهدات بإصلاح السفينة أيضًا ، وهو تدريب يتطلب أموالًا لا تتوفر لدى الأمم المتحدة.

قال حميد إن الوضع لم يعد بحاجة إلى صيانة ، لكن الناقلة بحاجة الآن إلى التفريغ بشكل دائم، وأضاف أن وزارته مستعدة لتوفير التسهيلات المطلوبة حتى يتمكن الخبراء من التعامل مع أزمة الناقلات بما يساهم في احتواء تداعياتها المحتملة.
وقال الدعيج إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قلق للغاية بشأن أزمة الناقلات العائمة ، وأضاف أن فرق الخبراء عقدت عدة اجتماعات ومناقشات حول الحلول. واتفقوا جميعًا على ضرورة تفريغ صافر، وأضافت أن المنظمة البحرية الدولية نفذت خطة طوارئ عاجلة في حالة بدء تسرب النفط من الناقلة.

زر الذهاب إلى الأعلى