موجز أنباء العالم ومستجداتة

ضغوط على بورصة السعودية وهبوط الاسهم العقارية بدبي

موجز الأنباء – اقفلت اليوم الاثنين البورصة السعودية على انخفاض في معظم اسهم البنوك الكبيرة في السعوية، بينما سجلت بورصة دبي هبوط في القطاع العقاري بعد موجة مكاسب كانت مستمرة لمدة ثمانية أيام .

في الوقت نفسه كانت السوق السعودية قد شهدت مكاسب قوية في الشهر الماضي بعد زيادة تدفقات الصناديق الاجنبية قبل ان ينضم السوق الى الاسواق الناشئة ، وصعد مؤشر السوق السعودي نحو ثمانية بالمئة في بداية العام ، بينما تراجع المؤشر السعودي 0.9 بالمئة مع تراجع أسهم مصرف الراجحي 0.6 بالمئة وانخفاض أسهم بنك الرياض 3.1 بالمئة.

أما اسهم البنك الاهلي التجاري فقد خفضت أرقام انكشافها غلى السوق السعودي الى ثلاثين بالمئة عن طريق البيع لجني الارباح في اسهم البنك الاهلي التجاري  في منتصف ديسمبر كانون الأول.

قامت شركة الوساطة في الاوراق المالية بتقليص انكشافها على البنكين الاهلي التجاري ومصرف الراجحي بنسبة 2.5 بالمئة إلى 7.5 بالمئة لكل منهما ، قائلة إن : ”التقييمات بلغت أقصى مداها حاليا في غياب تخفيضات جديدة لأسعار الفائدة في الولايات المتحدة“.

بينما واصل المستثمرون الأجانب القيام بشراء الأسهم السعودية بعد مشتريات صافية في هذه الفترة من اسابيع العام الحالي وكشفت بيانات البورصة السعودية الاسبوعية  أن المشتريات الصافية للمستثمرين الأجانب في الأسهم بلغت 442.8 مليون ريال خلال الاسبوع الفائت .

بينما خسرت سهم الشركة السعودية لإنتاج الأنابيب الفخارية 1.9 بالمئة، وكان قد هبط صافي ارباح الشركة في العام بأكمله إلى 4.4 مليون ريال من 28.9 مليون ريال في العام الماضي ، مع تباطؤ الطلب على الأنابيب الفخارية وارتفاع تكاليفه .

وانخفضت أسهم الرياض للتعمير 2.5 بالمئة بعد أن سجلت الشركة انخفاضا نسبته ثمانية بالمئة في ربح العام بأكمله وسط غياب مبيعات الأراضي وانخفاض إيرادات قطاع التشغيل بالشركة.

وهبط مؤشر بورصة دبي 0.3 بالمئة، مع تكبد أسهم داماك العقارية خسارة نسبتها 4.2 بالمئة وهبوط أسهم إعمار مولز 2.2 بالمئة.وأنهت دبي أطول موجة صعود لها منذ يناير كانون الثاني 2018، والتي كانت مدفوعة في الأساس بأرباح قوية للشركات العقارية في الربع الأخير من العام الماضي.

وقادت الشركات العقارية موجة الارتفاع الأخيرة بعد أن ظهرت مؤشرات على التعافي في نتائج أعمالها للربع الأخير من العام الماضي بجانب مزيد من عقود الإنشاءات. غير أنها تظل مهددة بانخفاض أسعار العقارات.

اقرأ ايضا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد