مشاهير

3 ديسمبر .. ذكرى رحيل الشاعر أحمد فؤاد نجم

ولد “الفاجومي” أحمد فؤاد نجم في 22 مايو عام 1929، وكان  في  32 من عمره عام 1961 ، حين بدأ يكتب الشعر، وفي 3 ديسمبر، مثل هذا اليوم،عام 2013 رحل عن عالمنا بعد حياة عاشها طليقًا باختياره، ومقدامًا بطبعه، لأن للحرية ثمنا، فإنه دفع ما يكفى وأكثر، ما جعله شاعرا فذا فى تاريخنا، و”حديث الجميع من المحيط إلى الخليج.

نجم..«سيرة غير عادية»

حياته «سيرة غير عادية»،كما وصفها الكاتب صلاح عيسى، فى كتابه «شاعر تكدير الأمن العام، الملفات القضائية للشاعر أحمد فؤاد نجم»، ولد أحمد فؤاد نجم في عزبة «نجم» إحدى القرى بمحافظة الشرقية، وكان والده محمد عزت نجم، يعمل ضابطًا ، وتزوج ابنة عمه «هانم مرسى نجم».
وأتت زوجته معه إلى القاهرة، لتنتقل معه بعد ذلك إلى محافظة الإسكندرية وبعدها إلى طنطا ثم إلي السويس، وأخيرا إلي بنها، ثم ترك الشرطة وعمل بوظيفة مدنية بوزارة المالية، وترقى حتى أصبح رئيسا لخزينة محكمة الزقازيق، فعاد إلى «عزبة نجم» مرة أخرى، وبنى لأسرته بيتًا، بينما أقام هو على مقربة من عمله بالزقازيق.

اقرأ أيضًا: الظهور الأول لـ ياسمين عبد العزيز بعد التعافي في برنامج معكم

أُطلق على أحمد فؤاد هذا الاسم تيمنًا باسم الملك أحمد فؤاد، وفى الـ 6 من عمره، مات أبوه، تاركا غيره بنتين هما مديحة وصفية، و3 أبناء من الذكور هم عبد العزيز ومحمد ونجم، فضلا عن شقيقه الأكبر الذى ضاع منهم في زحمة السفر والتنقل بين البلاد، ومات الأب لم يترك وراءه ثروة تحمى عائلته من قسوة الزمن.

تنقل أحمد فؤاد نجم ما بين عدة أعمال بعد أن قضى في الملجأ 9 سنوات من عمره تعلم خلالها مهنة “تفصيل الملابس”، وبعد خروجه عمل صبي ترزي ثم بائع متجول، ثم عامل في مطبعة ثم عمل ترزيًا في معسكرات الإنجليز بقناة السويس وهنا تكون الوعي السياسي لنجم.

الشاعر أحمد فؤاد نجم  فى السجن

وبعدها حكم على الشاعر بالسجن ثلاثة سنوات بتهمة التزوير ليخرج بعدها إنسانا آخر.. وأصدر ديوانه الأول «من الحياة والسجن» من قصائد نجم :واد قلبي، وعصفور وصياد، و أبوك السقا مات، والحمام الإمري.

بعد ديوانه الأول اشتهر«نجم» وانطلق في سماء الشعر، ليكون أحد رموز عاميته الكبار، معبرا به عن أوجاع المواطن والوطن، لا يهاب السلطة، ولا يخضع أبدا، ولهذا كان ضيفا باستمرار على سجون الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، رغم عشقه له كزعيم انحاز لطبقة الفقراء، وسجون الزعيم الراحل السادات، عاش الفاجومي بين أحضان البسطاء ، يلبس جلابيبهم، ويكتب شعرًا لهم، وبادلوه حبًا بحب.

زر الذهاب إلى الأعلى