منوعات

فضل شهر شعبان واستقبال رمضان 2022

فضل شعبان واستقبال رمضان، وفق الحسابات الفلكية يكون أول أيام شهر شعبان 1443 يوم الجمعة 4 مارس 2022،وذلك لتعذر رؤية الهلال يوم الأربعاء 29 رجب الموافق 2 مارس، حيث يحرص العديد على الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك بالإكثار من الطاعات في شهر شعبان كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين رضي الله عنهم، سنتعرف معكم في هذه الأسطر على فضائل شهر شعبان وليلة النصف من شعبان و استقبال رمضان 2022.

فضل شهر شعبان

قال الإمام ابن القيم أن صيام أيام في شهر شعبان تعظيم لشهر رمضان الفضيل، ففي شهر شعبان ترفع الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى لقوله عليه السلام: “ذلك شهر يغفل النّاس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى ربّ العالمين، فأُحبّ أن يُرفع عملي وأنا صائم”.

شهر شعبان شهر منحة إيمانية لتدريب النفس على عمل الطاعات و الدعاء والتقرب إلى الله، ويجب على كل مسلم ومسلمة اغتنام هذه الأيام والليالي الفضيلة في شهر شعبان في عبادة الله والصيام والاستغفار وقراءة القرآن والإكثار من النوافل و كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وتدريب النفس على الطاعات قبل حلول شهر رمضان المبارك.

اقرأ أيضا : موعد ليلة النصف من شعبان 2022 – 1443

فضل شعبان و الاستعداد لرمضان

وكان الرسول عليه أفضل الصلوات والتسليم يكثر الصيام في شهر شعبان كما قالت سيدتنا عائشة رضي الله عنها :”ما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر قط إلّا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان” ولأنه يسبق شهر رمضان فيكون الصيام فيه تدريب لصيام شهر رمضان المبارك دون الشعور بالتعب والجهد والمشقة .

[videopress aLA0YrMW]

ليلة النصف من شعبان

في شهر شعبان ليلة النصف من شعبان وهي واحدة من الليالي العظيمة التي تحمل الكثير من البركات والخير و الفضائل،كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :”إذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها”.

ومن الأدعية المأثورة في ليلة النصف من شعبان :

  • “اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِى عِنْدَكَ فِى أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَى فِى الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِى وَحِرْمَانِى وَطَرْدِى وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِى عِنْدَكَ فِى أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِى كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلهِى بِالتَّجَلِّى الْأَعْظَمِ فِى لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِى يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِى الأُمِّى وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى