موجز أنباء العالم ومستجداتة

الطائرات الإسرائيلية تقصف 25 هدفا لحماس في غزة دون وقوع إصابات

القدس (موجز الانباء ) -قال الجيش الإسرائيلي أن طائراته قامت بقصف 25 هدفا داخل الأراضي الفلسطينية مستهدفة حركة المقاومة الإسلامية حماس في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، ووفقا لما قاله بيان الجيش الإسرائيلي فإن ذلك القصف جاء بعد إطلاق المسلحون صواريخ وقذائف على الأراضي الإسرائيلية، والتي كانت في الأصل ردا على الهجمة الجوية لإسرائيل أمس الثلاثاء .

وذكر عدد من شهود العيان من سكان غزة أن اثنين من رجال الأمن التابعين لحركة المقاومة الإسلامية حماس قد أصيبا بجروح طفيفه بعد تواجدهم بالقرب من الغارة الجوية التي كانت على جنوب القطاع، ولم تذكر اية تقارير وقوع إصابات في إسرائيل ، بعد الهجمات التي وصفوها بأنها أكتر الهجمات الصاروخية عنفا والتي يشنها المسلحون في الأونة الأخيرة.

وكانت صفارات الإنذار كانت قد دوت داخل إسرائيل طول ساعات ما قبل فجر اليوم، وقد احصي الجيش الإسرائيلي 30 صاروخا وقذيفة هاون تم إطلاقهم من داخل الأراضي الفلسطينية، وقالو ان درع الصواريخ اعترض سبعة منهم .

يذكر انه ومنذ الحرب الأخيرة ضد حركة حماس في عام 2014 صعدت إسرائيل جهودها لمنع الهجمات عبر حدودها، وتحسين دروع اعتراض الصواريخ والاستثمار في تنقيات الكشف عن الأنفاق وتدميرها .
وفي الأسابيع الأخيرة قام الفلسطينيين بإطلاق الطائرات الورقية الحارقة والتي تحمل جمر الفحم لحرق الأراضي الزراعية والغابات داخل إسرائيل.

وقد قامت القوات الإسرائيلية بقتل اكثر من 127 فلسطينيا على الأقل خلال المظاهرات الحاشدة التي كانت على طول الحدود مع غزة في 30 مارس الماضي.

وكانت الاحتجاجات من قبل الأشخاص الذين يطالبون بحق العودة إلى ديارهم التي فرت منها عائلاتهم او طردوا منها بعد تأسيس دولة الاحتلال الإسرائيلي منذ 70 عاما .

وتقول وسائل إعلام إسرائيل أن تلك المظاهرات تنظمها حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، وهي لا زالت تنكر حق إسرائيل في الوجود، وتتهم إسرائيل حماس بإثارة أعمال العنف، في الوقت الذي تنفي فيه حماس ذلك.

يذكر أن قطاع غزة يعيش فيه اكثر من مليوني شخص معظمهم من نسل أشخاص يعيشون الآن في إسرائيل، وقد سيطرت حماس على غزة لأكثر من عقد، وخاضت مع إسرائيل ثلاثة حروب .

وتقوم مصر وإسرائيل بمحاصرة قطاع غزة، معللين ذلك بأسباب أمنيه، مما تسبب في أزمة اقتصادية كبيره وانهيار مستويات المعيشة على مدار العقد الماضي .

اقرأ ايضا

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد