منوعات

حكم الاحتفال بليله النصف من شعبان

حكم الاحتفال بليله النصف من شعبان، يعد الاحتفال بليلة 15 من شعبان يعد من الاحكام الشرعية التي يجب علينا معرفتها ويعتبر شهر شعبان هو الشهر الثامن بالنسبة لأشهر السنه الهجرية وسبب تسميته بهذا الأسم يرجع الى سببين الأول بسبب تصاعد العرب في المناطق للحرب بعد ان كان محظورا عليهم الحرب في رجب.

والسبب الثاني يرجع الى تشعب العرب في المناطق للحصول على الماء، ورغم أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان يصوم معظم شهر شعبان، إلا أنه لم يرد عنه تخصيص ليلة النصف من شعبان بالصيام، لذلك نوضح لكم حكم صيام ليلة النصف من شعبان و حكم الاحتفال بهذه الليلة.

حكم الاحتفال بليله النصف من شعبان

حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان فهو من البدع التى أحدثها الناس وغير جائز شرعاً الاحتفال به وجاء في فضل هذه الليلة أحاديث ضعيفة لا يجوز لنا الاعتماد عليها والأخذ بها وما جاء في حكم الصلاة في هذه الليلة من أحاديث فهو موضوع وضعيف ولا يجوز لنا ايضا الاعتماد على هذه الأحاديث وورد أقوال لكثير من أهل العلم سوف نوضحها لأحقاً.

حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان
حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان

اقرأ أيضا:صحة حديث يغفر الله في ليلة النصف من شعبان

ومعنى البدع هو كل ما لم يقم بفعله الرسول عليه الصلاة والسلام ويفعله الناس وقال عنها رسول الله:

إيَّاكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ، والله تعالى أعلم.

حكم قيام ليله النصف من شعبان

وبعد أن عرفنا حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان فالأن سوف نعرض لكم اراء الفقهاء في قيام ليله النصف من شعبان فمن أقوال الفقهاء في قيام هذه الليلة :

اقوال الحنابلة : يكره صلاتها في المساجد جماعة ولكن يستحب قيامها في المنازل وقد ورد عن السلف انهم كانوا يقومون هذه الليلة لما ورد عن فضلها في بعض الاحاديث .

اقوال الشافعية : قال المذهب الشافعي عن قيام تلك الليلة انه من المستحب قيامها والأكثار فيها من الذكر والدعاء مع أن جميع الأحاديث التى جاءت عنها ضعيفة ولأن قيامها من فضائل الاعمال فلذلك تساهلوا فيها العلماء .

اقوال المالكية : المذهب المالكي ذهب الى استحباب قيام ليلة النصف من شعبان وذلك لأن هذه الليلة تكثر فيها الرحمة فقد جاء عن عمر بن عبد العزيز انه أرسل الي عدى رسالة يحثه على قيام أربع ليالي فقد كان مضمونها ..

فقال: “عليك بأربع ليال من السنة فإن الله يفرغ الرحمة فيها أفراغا ًأول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلتا العيد”، وقد صرَّحت بعض كُتب المالكيّة بالترغيب في قيامها .

اقوال الحنفية : قالوا ان قيام خمس ليالي في العام ومنها ليلة النصف من شعبان هو أمر سنة عن النبي صل الله عليه وسلم واستدلوا على قولهم بالأحاديث الضعيفة .

حكم صيام ليلة النصف من شعبان

لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يصوم النصف من شعبان او الحث على صيامه وما ورد عنه بذلك من أحاديث فهي ضعيفة وموضوعه وهذا ما ضعفه الامام الجوزي رحمه الله وكذلك الامام ابن القيم قال في هذه الأحاديث بانها ضعيفة في كتابه المنار المنيف كذلك ابن باز رحمه الله ضعف هذه الاحاديث اما من اراد ان يصوم هذا اليوم كغيره من الايام فلا باس بذلك ما دامت النية صيام يوم من ايام السنة بدون زيادة اعمال او صيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من شهر شعبان فلا باس بذلك الصيام .

زر الذهاب إلى الأعلى