لبنان في ازمة بسبب تسهيلات لدخول الايرانيين الى البلاد بدون ختم الجوازات

ادى القرار الجديد بتسهيل دخول المواطنين الايرانيين لمطار بيروت الدولي بدون ختم جوازاتهم الى ازمة تعيشها بيروت ، حيث حذر سياسيون من تعميق النفوذ الايراني كما أسموه ، حيث أكدوا أن ذلك يعكس سيطرة جماعة حزب الله على الحكومة الجديدة ، بدوره حاول وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق تهدئة هذه الأزمة التي تعيشها البلاد.

وحسب وكالة رويترز ذكر وزير الداخلية ان قرار مديرية الأمن العام ينطبق كذلك على مواطني دول الخليج العربية، وإنه سيجري محادثات مع رئيس الوزراء سعد الحريري ليحدد خلال بضعة أيام ما إذا كان سيلغي هذا الإجراء.

ويجدر بالذكر ان حزب الله وحلفاؤه خرجوا من الانتخابات النيابية بنفوذ أكبر في البرلمان في شهر مايو الفائت ، حيث يمثل جزء من الصورة الاوسع للنفوذ الايراني الذي تتصدى له الولايات المتحدة الامريكية .

بدوره انتقد حزب القوات اللبناني المسيحي المناهض لحزب الله الاجراءات الاخيرة معتبره محاولة جديدة لمساعدة ايران ارسال المزيد من القوات الى سوريا المجاورة ، او نقل اموال للحزب الذي يقع تحت العقوبات الامريكية.

من جهتها دافعت مديرية الامن العام التي تشرف على المطار عن قرارها بقولها ان بطاقات دخول للإيرانيين سيجري ختمها بدلاً من الجوازات.

وفي مؤتمر صحفي ذكر وزير الداخلية نهاد المشنوق بعد ان التقى مدير الأمن العام اللواء عباس ابراهيم:  “قرار إعفاء مواطني دول مجلس التعاون الخليجي والإيرانيين من ختم جوازات سفرهم عند دخول لبنان ومغادرته له تبعات سياسية، يعرفها الجميع”.

وأضاف المشنوق: “لأن هذه المسألة تثير التساؤل لدى الكثير من الدول المعنية، وتأخذ تفسيرات كثيرة سياسية، وخصوصًا في هذه الفترة الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة بحكم المواجهة الأمريكية الإيرانية، والعقوبات الأمريكية المفروضة على الإيرانيين” مشيراً إلى وجود “تفسيرات بأن هذا القرار فيه نوع من التسهيل لمواطنين إيرانيين في مسألة دخولهم لبنان، وخصوصًا أن كثيرًا من الأوروبيين، والأمريكيين تحديدًا، وبعض الدول العربية، يفترضون أنهم يدخلون للتدريب أو للاتصال بمنظمات مرفوضة دوليًّا”.

وقال “المشنوق” الذي يعد احد اعضاء تيار المستقبل الذي يتزعمه سعد الحريري  إنه لديه السلطة القانونية بوصفه وزيرًا للداخلية لإلغاء هذا الإجراء الجديد.

وأردف: في الوقت الذي يسعى فيه الحريري لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة فإن هذا “جزء من الاشتباكات السياسية التي لا يحتاج إليها لبنان في هذه المرحلة”.

يذكر أن واشنطن اعتبرت حزب الله منظمة إرهابية؛ وقامت بتشديد العقوبات على الحزب الشيعي في السنوات الأخيرة وعلى أشخاص متهمين بالتعامل معه. وكذلك صنف الاتحاد الأوروبي الجناح العسكري لحزب الله باعتباره جماعة إرهابية.

اقرأ ايضا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد