موجز أنباء العالم ومستجداتة

منظمة العفو : استهداف نشطاء ووسائل إعلام في مصر بهجمات تصيد إلكتروني

موجز الأنباء- نقلت منظمة العفو الدولية لحقوق الانسان عن تعرض صحفيين ونشطاء مصريين لهجمات أسمتها تصيد إلكتروني، تأتي ضمن حملة تصعدها الحكومة ضد المعارضة في مصر، وذكرت المنظمة أن الهجمات التي تنفذ ضد الصحفيين بواسطة تطبيقات الكترونية من طرف ثالث، ليتم خداع الأهداف ليتم الوصول من خلالها لحسابات البريد الإلكتروني الخاصة بهم.

وقالت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان، أنها سجلت الكثير من الهجمات الإلكترونية ضد مئات الأفراد، وأضافت أنه يبدو أنها حملة منظمة للتجسس على الصحفيين المستهدفين لترهيبهم، وأضافت أن الحملة شملت هجمات على وسائل إعلامية كانت تغطي تعديلات دستورية محتملة، حتى تضمن بقاء الرئيس السيسي في السلطة بعد انتهاء ولايته الحالية في 2022.

وفي بيان لمنظمة العفو الدولية قال رامي رؤوف من قسم التكنولوجيا أن ”هناك مؤشرات قوية على أن السلطات المصرية وراء هذه الهجمات“، مضيفاً ”يبدو أن هذه الهجمات الإلكترونية جزء من حملة مستمرة لترهيب منتقدي الحكومة المصرية وإسكات أصواتهم“، وحتى الآن لم يتسن للمنظمة الحصول على تعليق من أحد المسؤولين في الهيئة العامة للاستعلامات.

وذكرت المنظمة أنها قامت بتسجيل سلسلة هجمات على وسائل إعلامية ومنظمات غير حكومية خلال فترة الذكرى الثامنة لثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، كما سجلت موجة هجمات أخرى في الفترة التي رافقت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقاهرة في آخر شهر يناير، كما بلغت ذروتها عندما التقى بمدافعين عن حقوق الإنسان يوم 29 يناير كانون الثاني.

كما أكدت تلقي بعض الأهداف رسائل تحذيرية من جوجل، تكشف أن مهاجمين مدعومين من الحكومة ربما يحاولون سرقة كلمة السر الخاصة بك، حيث تلقى أحد الصحفيين العاملين في وكالة رويترز نفس الرسالة.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان لها على موقعها الإلكتروني، أن السلطات المصرية قد صعدت في السنوات الأخيرة لها من مضايقاتها للمجتمع المدني من خلال قانون قمعي كما وصفته، حيث يفرض قيوداً صارمة على المنظمات غير الحكومية، وأطلقت تحقيقات جنائية ضد عشرات من المدافعين عن حقوق الإنسان وموظفي المنظمات غير الحكومية “لتلقي التمويل الأجنبي”. كما أمر قضاة التحقيق بحظر سفر على ما لا يقل عن 31 موظفاً من منظمات غير حكومية، وتجميد الأصول لعشرة أفراد وسبع منظمات. كما يحتجز عشرات المدافعين عن حقوق الإنسان في الحبس الاحتياطي المطوّل بتهم تثير السخرية.

اقرأ ايضا

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد