موجز أنباء العالم ومستجداتة

المتظاهرون السودانيون يصلون إلى المقر العام للجيش في مسيرات مناهضه للحكومة

موجز الأنباء- تظاهر الآف من السودانيين في العاصمة الخرطوم اليوم السبت، حيث وصل العديد منهم إلى مقر قياده الجيش للمرة الأولى منذ اندلاع المظاهرات ضد الرئيس عمر البشير العام الماضي ، وفقا تقارير صحفية.

وبدأت الاحتجاجات في كانون الأول/ديسمبر كحركة للرد علي الأسعار المتصاعدة والاقتصاد الفاشل ولكن سرعان ما تصاعدت إلى مطالب برحيل بشير بعد ثلاثة عقود من الحكم.

وقد استجاب المحتجون اليوم السبت لدعوه المنظمين إلى المسيرة في مقر قياده الجيش الذي يقع بالقرب من منزل البشير، مرددين “جيش واحد وشعب واحد”.

وقال شهود عيان لوكالة رويترز، أن قوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع لمحاولة تفريق المتظاهرين، وأفادوا بأن بعض المحتجين اعتقلوا.

ورددت الحشود الكبيرة شعار حركه “السلام والعدالة والحرية”، حيث ساروا في شوارع الخرطوم ووصلوا إلى مبني الجيش، وهو أيضا وزارة الدفاع.

وفي 22 فبراير/شباط الماضي ، فرض البشير حاله طوارئ علي مستوي البلاد بعد أن فشلت حملته الأولية في كبح جماح المتظاهرين.

ومنذ دخول قاعده الطوارئ حيز التنفيذ، اقتصرت الاحتجاجات إلى حد كبير علي العاصمة ومدينه أم درمان.

إلا أن المنظمين دعوا إلى القيام بمسيرات واسعه النطاق ومسيره في مقر الجيش يوم السبت، وهي الذكري الرابعة والثلاثين لانتفاضات 1985 التي أطاحت بحكومة الرئيس جعفر النمري.

وقام الجيش بإزاله نيديري قبل تسليم السلطة إلى حكومة منتخبه، والتي بدورها فقدت السلطة للبشير في انقلاب.

وقبل بدء المظاهرات ، انتشرت قوات الأمن بأعداد كبيره في ساحات الخرطوم الرئيسية وفي أم درمان عبر النيل.

وقال أحد الشهود لوكالة فرانس برس “هناك انتشار امني مكثف حيث كان المتظاهرون يتجمعون في المسيرة ، لكنهم ما زالوا يخرجون ويرددون شعارات مناهضه للحكومة”.

وقال شهود عيان أن عناصر الأمن في ثياب مدنيه كانوا يمنعون حتى المارة من الوصول إلى المناطق الوسطى من المدينة.

وذكر آخرين أن المتاجر والأسواق في وسط الخرطوم أغلقت قبل المسيرة بأوامر من عناصر الأمن.

وفي الأيام الأخيرة ، كان النشطاء يوزعون منشورات تحث السكان علي المشاركة في مسيره السبت.

كما أن العديد من الأحزاب السياسية ، بما فيها حزب آلامه الوطني المعارض الرئيسي، دعمت حركه الاحتجاج.

ويقول المحللون أن الحركة برزت كأكبر تحد حتى الآن لحكم البشير.

إلا أن الزعيم المخضرم ظل متحديا، واتخذ إجراءات صارمة شهدت اعتقال المحتجين وقاده المعارضة والنشطاء والصحفيين.

ويقول المسؤولون أن 31 شخصا لقوا حتفهم احتجاجا علي العنف المرتبط به حتى الآن ، ولكن هيومن رايتس ووتش وضعت عدد القتلى 51 ، بمن فيهم الأطفال والمسعفون.

اقرأ ايضا

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد