موجز أنباء العالم ومستجداتة

اللاجئون على سفينة آلان كردي يصلون مالطا.. وسيتم نقلهم إلى أوروبا

موجز الأنباء- ذكر رئيس الوزراء المالطي اليوم السبت أن عشرات اللاجئين وطالبي اللجوء العالقين علي متن سفينة منذ إنقاذهم في البحر المتوسط قبل عشره أيام سيسمح لهم بالنزول في مالطا بعد أن وافقت أربع دول أوروبية علي الدخول إليها.

وأعلن جوزيف موسكات علي تويتر أن جميع اللاجئين ال62 علي متن سفينة الآن كردي “سيتم إنزالهم وإعادة توزيعهم، وستأخذهم ألمانيا وفرنسا والبرتغال ولوكسمبورغ، وأضاف “لن يبقي أحد في مالطا ولا يستطيع تحمل هذا العبء بمفرده”.

وفي يوم الجمعة قال وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستنر أن باريس وشركاء الاتحاد الأوروبي الآخرين “سيظهرون تضامنا” تجاه المهاجرين الذين يضمون 12 أمراه وطفلين بعمر الواحد وسته.

حيث تم إنقاذ المجموعة في 3 أبريل/نيسان من سفينة لا تكاد تكون صالحه للإبحار قباله ليبيا، وجلبت إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

غير أن وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني رفض دخولهم، وقال انه يتعين علي برلين أن تأخذ المهاجرين لأنهم أنقذوا من قبل سي اي اي، وهي منظمه غير حكوميه ألمانية.

وقال سالفيني “إنها مشكلتهم، ويجب أن يتعاملوا معها، مضيفا أنه كتب شخصيا إلى قبطان السفينة لتحذير السفينة يجب أن “لا تدخل المياه الإقليمية الإيطالية”.

وفي يوم السبت، أعرب سالفيني، من حزب العصبة اليميني المتطرف، عن سعادته بالنتيجة.

وكما وعد، لن يصل أي مهاجر من هذه المنظمة غير الحكومية الألمانية إلى إيطاليا، وسيذهبون إلى ألمانيا أو إلى أي مكان آخر.

وأضاف سالفيني الذي أصر الشهر الماضي على أن الموانئ الإيطالية ستكون مغلقة أمام منظمات الإغاثة المهاجرة العاملة في البحر المتوسط ​​في محاولة لإجبار “المالطيين على حق في إدانة خطر المنظمات غير الحكومية – إننا نقف إلى جانبهم في الحرب ضد المتاجرين بالبشر”. ونحث دول الاتحاد الأوروبي الأخرى لنقلهم.

وقالت الحكومة المالطية في بيان “مرة أخرى تعرض أصغر دولة في الاتحاد الأوروبي لضغوط لا معنى لها في تكليفها بحل قضية لم تكن مسؤوليتها.”
في الأسبوع الماضي ، رفضت امرأتان – إحداهن حامل – عرضًا بمغادرة السفينة مع الأطفال ما لم يُسمح لزوجهم بالانضمام إليهم.

يذكر أن، سميت سفينة آلان كوردي على اسم الصبي السوري البالغ من العمر ثلاث سنوات والذي جُثت جثته على شاطئ تركي في أوج أزمة المهاجرين الأوروبيين في عام 2015.

اقرأ ايضا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد