موجز أنباء العالم ومستجداتة

فضل ليلة النصف من شعبان .. أدعية مختارة لليلة النصف من شعبان

موجز الأنباء – بمناسبة قرب حلول ليلة النصف من شعبان، نتعرف على فضلها من سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام، وماهو حكم صيام نهارها، حسب فتاوى العلماء حول فضل ليلة النصف من شعبان، وما يصح وما لا يصح على المسلم عمله يومها، وحكم صيام ليلة النصف من شعبان وهل هو سنة نبوية أو بدعة، حيث يخص بعض الناس يوم الخامس عشر من شعبان بالصوم.

الحديث عن فضل ليلة النصف من شعبان فيه الكثير من الأقاويل والفتاوى الشرعية، وحسب دار الإفتاء المصرية، فإن الأحاديث النبوية حول صيام ليلة النصف من شعبان يعضد بعضها بعضًا ويرفعها إلى درجة الحسن والقوة.

فضل ليلة النصف من شعبان

ومن أهم الأحاديث الواردة في فضلها حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: فَقَدْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ!»، فقُلْتُ: وَمَا بِي ذَلِكَ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ -وهو اسم قبيلة-» رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد واللفظ لابن ماجة.
وحديث معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يَطَّلِعُ الله إِلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ» رواه الطبراني وصححه ابن حبان.
وحديث علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا؛ فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلَا كَذَا، أَلَا كَذَا..؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ» رواه ابن ماجه.

وعن صيام ليلة النصف من شعبان، فقد ذكر في حديث على بن أبى طالب كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا، فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إلى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلَا كَذَا، أَلَا كَذَا..؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ» رواه ابن ماجه.

بهذه الأحاديث وغيرها يمكن أن يقال : إن لليلة النصف من شعبان فضلاً، وليس هناك نص يمنع ذلك، فشهر شعبان له فضله روى النسائي عن أسامة بن زيد رضى الله عنهما أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : لم أرك تصوم من شهر من الشهور، ما تصوم من شعبان قال: “ذاك شهر تغفل الناس عنه بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم “.

ومن الأحاديث التي وردت في فضل ليلة النصف من شعبان، عن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يطلع الله على عباده ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن». رواه الطبراني في المعجم الكبير وفى الأوسط.

أدعية مختارة لليلة النصف من شعبان

اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم، اللهم يا ذا المن ولا يمن عليه، يا ذا الجلال والإكرام ويا ذا الطول والإنعام، لا إله إلا أنت ظهر اللاجئين وأمان الخائفين وجار المستجيرين، اللهم إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا أو محروما أو مطرودا أو مقترا في الرزق فامح اللهم بفضلك شقاوتي وحرماني وطردي و اقترار رزقي و أثبتني عندك في أم الكتاب سعيدا مرزوقا موفقا للخيرات بإذنك فانك قلت وقولك الحق في كتابك المنزل على قلب ولسان نبيك المصطفى سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، بسم الله الرحمن الرحيم يمحو الله ما يشاء ويثبت عنده أم الكتاب، الهي بالتجل الأعظم في ليلة النصف من شعبان المكرم التي يفرق فيها كل أمر حكيم ويبرم، اكشف عني يا ربي من البلاء ما أعلم وما لا أعلم وما أنت به أعلم أنك أنت الأعز الأكرم وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه و سلم .

اقرأ ايضا

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد