موجز أنباء العالم ومستجداتة

مقتل أربعة أشخاص في القصف في طرابلس والأمم المتحدة تبحث وقف إطلاق النار في ليبيا

موجز الأنباء- قتل أربعه أشخاص علي الأقل في قصف عنيف في العاصمة الليبية طرابلس، وفي غضون أسبوعين تقريبا من الهجوم للاستيلاء علي المدينة،حيث تمسك الجيش الوطني الليبي في المنطقة الشرقية من المدينة في الضواحي الجنوبية للمدينة بالقتال مع الجماعات المسلحة الموالية لحكومة طرابلس المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.

حيث تعرضت منطقة أبو سليم الجنوبية للقصف في وقت متأخر من أمس الثلاثاء حيث سمع دوي انفجارات حتى في وسط المدينة حيث كانت الحياة مستمرة بمنأى عن العنف.

وقال أسامه علي المتحدث باسم هيئه الطوارئ في طرابلس لوكالة رويترز للأنباء أن المدفعية قتلت شخصين علي الأقل وجرحت ثمانيه آخرين ، بدون أن تقول من كان وراء القصف.

وقال مسؤول آخر لقناه الأحرار الليبية أن أربعة أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب 20 آخرون.

ويقع حي أبو سليم بالقرب من الطريق المؤدي إلى المطار القديم في جنوب طرابلس، والذي تم تغييره عدة مرات منذ بدء القتال.

ويقع أبو سليم شمال القوات الموالية لطرابلس التي تسعي إلى وقف القوات التابعة للقوات المسلحة الليبية القادمة من الجنوب.

اتهمت القوات المتحالفة مع طرابلس الجيش الوطني اللبناني بإطلاق الصواريخ على المناطق السكنية، لكن الجيش الوطني الليبي قال في بيان إنه لا علاقة له بالقصف واتهم بدلاً من ذلك جماعة مقرها طرابلس.

وقد انقسمت ليبيا، التي كانت غارقه في الفوضى منذ سقوط القذافي بدعم من الناتو في 2011، إلى إدارات شرقيه وغربيه متنافسة منذ 2014.
وفي آذار/مارس 2016، وصل رئيس الحكومة الجديدة السراج إلى طرابلس لتشكيل حكومته، ولكن الإدارة المتحالفة مع حفار في مدينه طبرق الشرقية رفضت الاعتراف بسلطتها.

ويهدد الضغط الذي يدفعه حفار علي العاصمة بزيادة زعزعه استقرار الدولة الغنية بالنفط وإشعال فتيل حرب أهلية كاملة، ويتهم الجانبان بعضهما البعض باستهداف المدنيين.

وذكرت منظمه الصحة العالمية أن ما لا يقل عن 174 شخصا لقوا مصرعهم وأصيب 756 بجراح منذ أن بدأت الشركة هجومها في 4 أبريل، وتقول أنها نشرت المزيد من الموظفين الجراحيين لدعم المستشفيات التي تتلقي حالات الصدمة.

ومع سقوط الصواريخ يوم الثلاثاء، بدا دبلوماسيو مجلس الأمن الدولي مفاوضات بشان قرار بصيغه بريطانية يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في ليبيا.

ويحذر النص المقترح، الذي رأته وكاله فرانس برس، من أن الهجوم الذي قام به الجهاز “يهدد استقرار ليبيا وأفاق الحوار السياسي الذي تسهله الأمم المتحدة والحل السياسي الشامل للازمه”.

ويقول المشروع أن المجلس “يطالب جميع الأطراف في ليبيا بتهدئة الوضع فورا والتزام بوقف إطلاق النار والتعاون مع الأمم المتحدة لضمان وقف كامل وشامل للأعمال العدائية في جميع أنحاء ليبيا”.

احصل على التحديثات الهامة مباشرة ، اشترك الآن مجاناً

اقرأ ايضا

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد