موجز أنباء العالم ومستجداتة

كيم وبوتين: تحدي دور الولايات المتحدة في نزع السلاح النووي

عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والكوري الشمالي كيم جونغ اون يوما من المحادثات علي جزيرة من مدينه فلاديفوستوك الروسية في المحيط الهادئ.

حيث حاول الكرملين تقديم أول زيارة لكيم جونغ اون إلى روسيا على الإطلاق كحدث تاريخي يهدف إلى إثبات مدي أهمية موسكو في إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي، خاصه بعد فشل المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في هانوي منذ أشهر.

وصفت وسائل الإعلام التي يسيطر عليها الكرملين بتفصيل كبير كيف وصل قطار كيم المدرع إلى ميناء فلاديفوستوك المطل على المحيط الهادي يوم الأربعاء ، وكيف رحب به المسؤولون الروس بالخبز المستدير والملح ، وما المسارح والمتاحف والمعالم التي يزورها كيم خلال زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام.

وقال كيم خلال حفل استقبال عقب محادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي استمرت أكثر من ثلاث ساعات اليوم الخميس “إننا نرغب كثيرا في أن نأخذ العلاقات الكورية الروسية إلى مستوي جديد اعلي”، وأضاف بوتين “أن الجميع راضون عن نتائج المحادثات” وأنهم “سيبقون الصداقة والتعاون” بين موسكو وبيونغ يانغ.

المصالح المتبادلة

وأكد كيم علي أهمية العلاقة وقال أن العلاقات قد تعززت في الوقت الذي تغلبت فيه الدولتان علي “كل مشقة ألقاها عليهما التاريخ”.

“إن شعبي البلدين… يفهم أن التعادل بين كوريا الشمالية وروسيا لا يخدم مصالحنا المشتركة فحسب، بل انه أيضا لا غني عنه لضمان السلام والاستقرار في المنطقة “.

ولكن يبدو أن الأهمية المفترضة للقمة قد تلاشت لأنها لم تسفر عن صفقة ذات أهمية بالنسبة للتسوية الكورية ولم يتم التوقيع علي أي اتفاق بعد المحادثات.

ومع ذلك ، يقول الخبراء إن الغرض الحقيقي من زيارة كيم لروسيا كان فرصة لترك نفسه مجالاً للمناورة عندما تستأنف المحادثات مع الولايات المتحدة – وأن تستخدم روسيا كرجل مهذب إذا ذهب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعيداً عن تهديداته.

الصين هي الداعم الدولي الرئيسي لكوريا الشمالية، ولكن روسيا لديها الكثير من النفوذ والاهتمام في دعم سلاله كيم. ولولا الاتحاد السوفيتي لما كانت كوريا الشمالية موجودة فقد زودت موسكو الشيوعية الصغيرة بالمواد الغذائية والوقود والحماية الدبلوماسية لعقود.

ولا تزال موسكو تتمتع بحق النقض في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتريد أن تلعب دورا في أي شيء يتعلق بكوريا الشمالية. وتشترك الدول في الحدود، وتعمل روسيا كمكان عمل لما لا يقل عن 10,000 من العمال المهاجرين من كوريا الشمالية، وهو مصدر هام للعملة الصعبة في بيونغ يانغ.

روسيا لا تريد كارثة نوويه لكوريا، ولكن اهتمامها بنزع سلاح كوريا الشمالية محدود، سقوط سلاله كيم من المرجح أن يعني أن كوريا الموحدة تصبح حليفا للولايات الأمريكية، والقواعد العسكرية الأمريكية يمكن أن تظهر بجانب المحيط الهادي في روسيا المقاطعات.

ونتيجة للقمه التي عقدت يوم الخميس، توصل بوتين وكيم إلى اتفاق بان روسيا ستكون بالتأكيد واحده من الدول الضامنة الدولية لأي اتفاق بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، كما ستساعد روسيا أيضا في تشكيل قائمه بالشروط الخاصة بنزع سلاح كوريا الشمالية.

اقرأ ايضا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد