موجز أنباء العالم ومستجداتة

الحكومة الإيرلندية والبريطانية تدعوان إلى محادثات جديدة في إيرلندا الشمالية

موجز الأنباء – أعلنت كل من بريطانيا وإيرلندا جولة جديده من المحادثات مع الأحزاب السياسية الرئيسية في إيرلندا الشمالية في محاولة لاستعاده حكومة بلفاست المنهارة.

وفي بيان مشترك يوم الجمعة قالت رئيسه الوزراء البريطانية تيريزا ماي ونظيرها الإيرلندي ليو فارادكار أن المحادثات ستبدأ الأسبوع القادم بعد إجراء الانتخابات المحلية في المنطقة.

ولم يكن لإيرلندا الشمالية حكومة منذ عامين، حيث انسحب حزب الشين فين القومي الأيرلندي من اتفاق التقاسم إلزامي للسلطة مع الحزب الوحدوي الديمقراطي الموالي لبريطانيا.

إلا أن مقتل الصحفي ليرا ماكي البالغ من العمر 29 عاما خلال أعمال الشغب التي وقعت الأسبوع الماضي من قبل الجماعة الإيرلندية القومية الوطنية، زاد من الضغط علي الأحزاب السياسية والحكومتين البريطانية والإيرلندية لحل الأزمة السياسية.

وقال ماي وفادكار في اللقاء مع القادة السياسيين الآخرين في كاتدرائية سانت إن لتكريم ليرا ماكي، أعربنا عن الإرادة الواضحة لجميع شعوب هذه الجزر وتصميمهم علي نبذ العنف ودعم السلام.

“واستمعنا أيضا إلى الرسالة التي لا لبس فيها إلى جميع الزعماء السياسيين بان الناس في جميع أنحاء إيرلندا الشمالية يريدون أن يروا زخما جديدا للتقدم السياسي، ونحن نتفق علي أن ما نحتاج إليه الآن هو اتخاذ إجراءات وليس مجرد كلمات من جميع الذين يشغلون مناصب قياديه “.

وقالوا إن الهدف من المحادثات هو الإسراع بإعادة العمل الكامل للمؤسسات مع التقدم الذي سيتم مراجعته في نهاية مايو.

واعترف الجيش الجمهوري الإيرلندي الجديد ، الذي يعارض بعنف عمليه السلام في إيرلندا الشمالية، بان أحد أعضائه قتل ماكي ، قائلا أنها أطلقت عليها النار عن طريق الخطأ أثناء هجومها علي ضباط الشرطة.

ومن المفترض أن يحكم الحزبان الأكبر في إيرلندا الشمالية في اتفاق إلزامي لتقاسم السلطة تم التوصل إليه في 1998 لإنهاء عقود من الصراع.

وقد انهار الاتفاق في كانون الثاني/يناير 2017 بشان مجموعه من القضايا، بما في ذلك حقوق الناطقين باللغة الإيرلندية.

وقد حمل كل من الحزب الديمقراطي الوحدوي والشين فين بعضهما البعض علي الشلل السياسي  حيث فشلت عده جولات من المحادثات في التوصل إلى اتفاق، وقد انهارت المحادثات مؤخرا في فبراير من العام الماضي.

اقرأ ايضا

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد