موجز أنباء العالم ومستجداتة

انفجارات عنيفة بعد الاتفاق على هيكل السلطة الانتقالية في السودان

موجز الأنباء – قُتل متظاهر واحد علي الأقل وقائد عسكري واحد في العاصمة السودانية الخرطوم بعد ساعات من توصل زعماء الاحتجاج والجنرالات الحاكمة إلى اتفاق حول السلطات الانتقالية لأداره البلاد بعد الإطاحه بالرئيس عمر البشير الشهر الماضي.

وجاء اندلاع أعمال العنف أمس الاثنين كما قال مكتب النائب العام أن البشير قد اتهم بقتل المحتجين خلال الاحتجاجات الجماهيرية التي أدت إلى انتهاء حكمه الذي مدته 30 عاما في 11 أبريل.

ومنذ ذلك الحين، ما زالت حشود من المحتجين يخيمون خارج مقر القيادة العسكرية في وسط الخرطوم، متعهدين بإجبار المجلس العسكري الانتقالي الذي حل محل البشير علي تسليم السلطة إلى أداره يقودها مدنيون.

وذكر المجلس العسكري الحاكم أن الميجور قتل وأصيب ثلاثة جنود بجروح مع العديد من المحتجين والمدنيين عندما أطلقت عناصر مجهولة النار علي الاعتصام. وقال أطباء محليون أن بعض الجرحى كانوا في حاله خطيره.

كما قتل متظاهر في الاعتصام بعد إصابته برصاصه في صدره، وفقا لما ذكرته لجنه أطباء مرتبطة بالمحتجين.

وقالت حركه الاحتجاج الشاملة ، وهي تحالف الحرية والتغيير، أن العنف كان لزعزعة التقدم في المفاوضات، وأُلقي باللائمة علي الحكام السابقين في سفك الدماء.

وفي صباح يوم الاثنين، فككت قوات الدعم السريع التابعة للشرطة والقوات شبه العسكرية المتاريس وفرقت حوالي 100 متظاهراً كانوا قد اغلقوا طريقا مؤديا من الخرطوم شمالا إلى جسر المجاهدين ووسط العاصمة.

وليوم ثان، اغلق المتظاهرون شارع النيل، وهو طريق رئيسي يمتد جنوب النيل الأزرق، ووضعوا الفروع والحجارة المشتعلة عبر الطريق، فضلا عن العديد من الشوارع الأخرى شمال النهر وجنوبه.

وفي وقت لاحق، استخدم رجال مراسلون بلا حدود إطلاق النار لتفريق المحتجين بجانب جسر النيل الأزرق، وأطلقت سحب كثيفه من الغاز المسيل للدموع بالقرب من شارع الجمهورية جنوب النهر، حيث شوهدت مراسلون بلا حدود تضرب سائق عربه عندما كانوا يقومون بدوريات في مركبات مسلحه بالعصي والبنادق ، حسب مانقله شهود عيان لوكالة رويترز للأنباء.

اقرأ ايضا

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق اقرأ المزيد