مدير ديوان الرئاسة الفرنسية امام لجنة برلمانية على خلفية فضيحة بينالا

من المقرر أن يمثل باتريك سترزودا مدير ديوان الرئاسة الفرنسية غداً الثلاثاء امام لجنة من البرلمان ليدلي بإفادته في قضية الكسندر بينالا المسؤول في الامن الرئاسي السابق الذي ظهر في تسجيل فيديو وهو يضرب متظاهرين والتي تسببت في اثارة الرأي العام الفرنسي.

خاصة ان التساؤلات قد تكاثرت بعد شهادة كل من وزير الداخلية الفرنسي وقائد شرطة باريس بانهما لم يعلمان بمشاركة بينالا في عملية الشرطة خلال تظاهرة الاول من مايو من 2018.

وكان قد اعلن آلان جيبلان المسؤول في الشرطة أمام اللجنة البرلمانية ان بينالا، خلافا لما يدعيه ، لم يكن يحمل تصريحا رسميا بالمشاركة في العملية بصفة “مراقب” .

وقالت مصادر فرنسية أن لجنة التحقيق البرلمانية ستستمع الى كل من سترزودا ورئيسة المفتشية العامة للشرطة الوطنية ماري-فرانس مونيغير غيومارك.

في حين ذلك استغلت المعارضة الفرنسية الفضيحة اليت ادت الى شلل في البرلمان متهمة الحكومة بانها تحمي بينالا.

وكان رئيس الحكومة الفرنسية ادوار فيليب “انا اعلم بان البعض قد يتساءل ما اذا كان القرار المتخذ كافيا”. وتابع فيليب ان “جمهورية تسعى لكي تكون نموذجية ليست دائما مثالية” مضيفا “لم يتم اخفاء اي شيء ولم يتم السكوت عن اي شيء”.

من جهة، اظهر استطلاع اجرته ايبسوس نشرته اليوم الى تراجع شعبية ماكرون الى ادنى مستوياتها منذ ايلول/سبتمبر 2017 تزامنا مع قضية بينالا ، وذكر الاستطلاع ان نسبة مؤيدي ماكرون تراجعت اربع نقاط وبلغت 32 في المئة.

اقرأ ايضا