غضب في ألمانيا بعد تبرئة متهم من النازيين الجدد في قضية تفجير مهاجرين يهود

موجز الأنباء – برأت احد المحاكم  الألمانية متهم من النازيين الجدد في قضية لتفجير مهاجرين يهود قبل 18 عاما ، حث وصف محامو الضحايا بأنه خطأ قانوني تاريخي ، وكانت المحكمة قد برأت رالف سبايس من 12 تهمة بمحاولة القتل بدافع العنصرية والتسبب بتفجير في احد محطات القطار في دوسلدورف عام 2000.

وجاءت برأة المحكمة بعد الافراج عن المتهم في شهر مايو لعدم كفاية الشهادات الموثوقة من الشهود الذين لايزال العديد منهم في السجن مع المتهم وأيضاً لعدم وجود أدلة للطب الشرعي أو شهود عيان.

وكان ضحايا التفجير عائدين من دورة لتعلم اللغة الألمانية عندما أثارت العبوة الناسفة الذعر بينهم وكان العبوة معلقة في كيس بلاستيكي على سياة قرب بوابة محطة فيرهاهن ، أما الإصابات فقد طالت عشرة من المهاجرين من أوروبا الشرقية كان ستة منهم يهود وأثار التفجير صدمة في ألمانيا وصاحبته موجة ادانة عالمية أنذاك.

بدوره أعرب رئيس هيئة الادعاء في القضية رالف هيرنبروك والذي طالب بالسجن المؤبد للمتهم عن غضبة في افادته الختامية ، وأضاف أن سبايس “شعر بأن من واجبه ابقاء حيه +نظيفا+. واراد التخلص من كل شيء يكرهه”.

من جهة قال احد محامي الضحايا جوري روغنرفي افادته الختامية ان المحكمة ترتكب “خطأ قانونيا هو الأسوأ في تاريخ دوسلدورف”.

يجدر ذكره ان المتهم رالف سبايس كان معروفا لدى الشرطة بأنه متطرف يميني ويدير مخزنا للادوات العسكرية قرب موقع الجريمة في حين ذكر المحققون  ان سبايس، وشم على جسمه الصليب المعقوف رمز النازية.

اقرأ ايضا