بمشاركة فنان العرب و10 من كبار النجوم.. روتانا تطلق اليوم الأغنية الوطنية “ملحمة الصقور”

تتجه أنظار ومسامع الجمهور السعودي والعربي اليوم الأحد، الأول من نوفمبر 2026، نحو منصات ومنافذ مجموعة روتانا للموسيقى، ترقباً لإطلاق أضخم عمل غنائي وطني لهذا العام يحمل اسم “ملحمة الصقور”. هذا العمل الاستثنائي الذي يجمع كوكبة من أساطير ونجوم الأغنية السعودية، يأتي ليعبر عن روح الانتماء والاعتزاز، مشعلاً حماسة وتفاعل الملايين منذ اللحظات الأولى للإعلان عنه.
ما الذي يجعل هذا العمل “ملحمة” فنية وتاريخية لا تُنسى؟ ومن هم النجوم الـ 11 الذين سيصدحون بحب الوطن اليوم؟ في هذا التقرير، نستعرض كواليس وتفاصيل هذا الإنتاج الضخم الذي يترقبه الجميع بشغف.
ملحمة الصقور: حين يجتمع أساطير الفن في حب الوطن
لطالما تميزت الأغنية الوطنية السعودية بقدرتها على جمع القلوب والأصوات، ولكن “ملحمة الصقور” تضع معياراً جديداً للضخامة والتميز. فقد كشفت مجموعة روتانا للموسيقى، الجهة المنتجة للعمل، عن التفاصيل الكاملة للأوبريت الذي تضافرت فيه جهود قامات فنية كبرى لصناعة لوحة غنائية فريدة:
- الكلمات: صاغ الشاعر القدير فيصل العطاوي أبياتاً وطنية جزلة، تفيض بالفخر والاعتزاز بمنجزات الوطن ورجاله.
- الألحان: تولى صياغة الرؤية اللحنية الموسيقار المبدع سهم، المعروف بقدرته على تقديم ألحان تجمع بين الأصالة والعصرية.
- الإنتاج: مجموعة روتانا للموسيقى، التي سخرت كافة إمكاناتها الفنية والتقنية لتقديم العمل بالشكل الذي يليق بمكانته.
11 صوتاً سعودياً يقودهم فنان العرب
تكمن قوة “ملحمة الصقور” في هذا الاجتماع غير التقليدي لأجيال متعاقبة من رواد ومبدعي الأغنية السعودية، حيث يشارك في غنائها 11 فناناً من الصف الأول، في توليفة تضمن وصول الأغنية لمختلف الأذواق والأجيال. ويتقدم هذا الحشد الفني المهيب:
- فنان العرب محمد عبده، ليكون صوته التاريخي حاضراً في مقدمة هذا الركب الوطني.
- أمير الطرب عبدالمجيد عبدالله، الذي يضفي دائماً عذوبة خاصة على الأعمال الوطنية.
- الموسيقار رابح صقر، بإيقاعاته المميزة وصوته الدافئ.
- سندباد الأغنية راشد الماجد، الغائب الحاضر في قلوب الجماهير.
- أخطبوط العود عبادي الجوهر، بعمقه وأصالته.
- صوت الحب ماجد المهندس، بإحساسه العالي.
إلى جانب هؤلاء الكبار، يشارك نخبة من نجوم الأغنية السعودية الشباب والبارزين، من بينهم الفنان عايض يوسف، وغيرهم من المبدعين الذين بصموا مسيرتهم بالتميز والنجاح على الساحة الغنائية المحلية والعربية.
تفاعل جماهيري جارف.. “نترقب على نار”
فور نشر روتانا للبوستر الترويجي والإعلانات التشويقية للعمل عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، اشتعلت شبكات الإنترنت بتفاعل جماهيري غير مسبوق. وعبر الآلاف من المتابعين عن حماسهم الشديد لسماع العمل الذي وصفته روتانا بـ “الأضخم”، مشيدين بفكرة جمع كل هؤلاء النجوم في عمل واحد.
وجاءت تعليقات الجمهور لتعكس هذا الشغف؛ حيث كتب أحدهم: “الترقب بشغف جديد مع المبدعين المبهرين.. فعلاً الفن رسالة عظيمة وقوية”، فيما علق آخر: “بيجينا عمل عظيم”، وكتب ثالث باختصار يعبر عن حماسة الملايين: “نترقب على نار”.
أهمية خاصة للعمل في مسيرة الأغنية الوطنية
لا يعتبر هذا العمل مجرد أغنية عابرة، بل هو رسالة فنية تعزز من تلاحم الفن والجمهور في المناسبات الوطنية. إن اجتماع 11 نجماً، وفي مقدمتهم فنان العرب والماجد والصقر والجوهر والمهندس وعبدالمجيد، يعيد للأذهان العصر الذهبي للأوبريتات الوطنية الكبرى (مثل الجنادرية)، ولكنه يقدم هذه المرة برؤية حديثة يقودها الملحن سهم والشاعر فيصل العطاوي، ليناسب تطلعات وتطور المشهد الثقافي والفني في المملكة.
ومع ساعات المساء اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026، ستكون الجماهير على موعد مع سماع هذه الملحمة، لتنضم إلى مكتبة الأغاني الوطنية الخالدة التي تتغنى بأمجاد الوطن وصقوره في كل وقت وحين.



