الأخبار

«الدعم السريع» يحكم ود مدني ويضمن الاستقرار في ولاية الجزيرة

تحقيقًا لأهدافها الاستراتيجية وتحقيقًا للسيطرة على المناطق الحيوية، أكد المتحدث العسكري لقوات الدعم السريع، المقدم الفاتح قرشي، سيطرة قواتهم الكاملة على مدينة ود مدني، وذلك بعد تحرير الفرقة الأولى مشاة للمدينة. هذا الإنجاز يأتي وسط تأكيد عدم وجود أي تواجد لقوات الجيش في المدينة، مما يضمن استقرارًا تامًا داخلها.

بموازاة ذلك، توسعت قوات الدعم السريع في الشرق والغرب لتغطي كامل المدينة، ورغم وجود بعض المواقع التي لم تصلها القوات بعد، إلا أنها في طريقها للسيطرة عليها بالكامل. هذا التحرك يأتي ضمن الجهود الرامية لتأمين المدينة وحماية المدنيين وممتلكاتهم، مما يعزز الثقة ويشجع عودتهم إلى حياتهم الطبيعية.

على الصعيد الإنساني، أعرب عضو المكتب الاستشاري لقائد قوات الدعم السريع، مصطفى إبراهيم، عن استعداد القوات لتقديم المساعدة والتعاون مع المنظمات الإنسانية. يهدف هذا التحرك إلى دعم العمليات الإنسانية في ولاية الجزيرة وضمان عودة الحياة الطبيعية للمواطنين.

من ناحية أخرى، نفى إبراهيم ارتكاب قوات الدعم السريع أي انتهاكات أو مخالفات ضد الإنسانية، بينما اتهم قوات الجيش بارتكاب جرائم ضد المواطنين. أكد أن المستشفيات والوحدات الصحية لم تتأثر بالعمليات العسكرية، مما ينفي التأثير السلبي على الحياة اليومية للمواطنين.

تستمر جهود قوات الدعم السريع في تأمين ود مدني وتوفير الحماية اللازمة للمواطنين، مع دعوتهم للعودة إلى مواقعهم والمنازل، وذلك في إطار رغبتهم في استعادة الحياة الطبيعية وتأمين الاستقرار في ولاية الجزيرة.

على الرغم من تحقيق السيطرة على ود مدني وأجزاء كبيرة من ولاية الجزيرة، تبقى هناك تحديات مستقبلية. تشمل هذه التحديات إعادة بناء البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية للمدنيين وضمان عودة الحياة الطبيعية في المنطقة.

مع استمرار الأوضاع الإنسانية المتردية، تواجه السلطات الراهنة انتقادات بشأن تعطيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، مما يجعل الحاجة لدور المنظمات الدولية الإنسانية أكثر إلحاحًا.

بينما يواجه السكان المتضررين تحديات تتعلق بالخدمات والأمان، يبقى من الأهمية بمكان توفير المساواة والعدالة للجميع دون تمييز، بغض النظر عن انتمائهم أو معتقدهم.

تبقى الاستقرار المستدام وتوفير المستقبل الأفضل هدفًا محوريًا للجهود الحالية. من المهم جدًا أن تتضافر الجهود الدولية والمحلية لضمان استقرار المنطقة وبناء مستقبل أكثر استدامة وسلامًا لسكانها.