فنون ومشاهير

معركة خالد العقروقة “ولد الديرة”مع السرطان: قصة قوة وتفاؤل

تحكي قصة خالد العقروقة، الشهير بـ”ولد الديرة”، عن عودة مرض السرطان بعد سنوات من الشفاء، حيث يخضع حاليًا للعلاج في مركز حسين مكي جمعة. الصمود والثبات يمثلان جزءًا من قصة هذا الفنان الشهير، الذي يواجه التحدي مجددًا.

في مواجهة الظروف الصعبة، يتمسّك خالد بإيمانه بقضاء الله وقدره، ويشيد بدعم ودفء الكويت والأحباء في الخليج. تفاصيل مرارة المعركة تتجلى في شجاعته ورضاه بما جاءه من قدر.

تشخيص مرير

رغم الشفاء الذي عاشه في عام 2015، كشفت الفحوصات الحديثة عن عودة ثلاثة أورام سرطانية في أجزاء مختلفة من جسده، مما يستلزم البحث عن علاج خارجي لهذا النوع الجديد من التحدي.

رحلة الشفاء والتفاؤل

تحدث خالد عن رحلته في الشفاء، مؤكدًا أن العلاج الحقيقي يأتي من ثقته الكبيرة بالله، مضيفًا أن دعم الأحباء والاعتناء بالروح له أثر عميق في الشفاء.

رسالة الشكر والامتنان

يعبر خالد عن امتنانه لدور الصحافة الصادقة والموثوقة في نقل الأخبار بكل دقة ووضوح. كما يعبر عن شكره للفنانين والزملاء الذين وقفوا إلى جانبه في هذه الفترة الصعبة.

بين الوفاء والاعتذار

بينما يشكر خالد من وقف إلى جانبه، يعتذر لمن لم يستطع الاتصال به أو الاطمئنان عليه، مؤكدًا أنه يفهم التزاماتهم ويقدر تفهم الوضع الذي يعيشونه.

في نهاية الرحلة المؤلمة، تبقى قصة خالد العقروقة تجسد قوة الإرادة والثبات في مواجهة التحديات. دعوات الشفاء والتمنيات بالصحة تتوجّه له، مثلما يظل إلهامًا للكثيرين في مواجهة الصعاب.