
شهدت العاصمة حدثاً تعليمياً استثنائياً، حيث حصدت 116 مدرسة تابعة للإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض درجات التفوق، ليتم تتويجها رسمياً خلال فعاليات الملتقى الوطني للتميز المدرسي 2026 (تميز). هذا الإنجاز يعكس جهوداً حثيثة لتطوير الأداء المدرسي وتبني ممارسات تعليمية فاعلة قادرة على الارتقاء الفعلي بنواتج التعلم.
حضور وزاري ودعم لمسيرة الجودة
اكتسب الملتقى زخماً رسمياً كبيراً بتنظيم من هيئة تقويم التعليم والتدريب، وبحضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان، ومعالي رئيس مجلس إدارة الهيئة الدكتور خالد السبتي. وشكّل تواجد القيادات التعليمية وممثلي المدارس المتميزة من مختلف مناطق المملكة رسالة واضحة تؤكد على أهمية الاستفادة من نتائج التقويم المدرسي كأداة استراتيجية لتحديد فرص التحسين في البيئة التعليمية.
ماذا قدم ملتقى “تميز 2026” للميدان التربوي؟
لم يقتصر الحدث على منصات التتويج، بل تحول إلى منصة وطنية لتبادل الخبرات الناجحة، حيث تضمنت الفعاليات ما يلي:
- استعراض مسيرة البرنامج الوطني للتقويم والتصنيف والاعتماد المدرسي ودوره المحوري في تعزيز جودة التعليم.
- تقديم عروض مرئية توثق رحلة التحول في التعليم والتقويم المدرسي.
- تسليط الضوء على تجارب ميدانية لمدارس متميزة، بهدف نقل المعرفة وإبراز الممارسات التعليمية الناجحة لتستفيد منها بقية المنظومة.
تعليم الرياض: التكريم نقطة انطلاق لرحلة تحسين مستمرة
في تعليقه على هذا الحصاد، أعرب المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض، الدكتور نايف الزارع، عن سعادته بهذا الإنجاز، مقدماً التهنئة للمدارس الفائزة ومثمناً جهود الطواقم الإدارية والتعليمية والطلبة التي تضافرت لتحقيق هذا المستوى من التميز.
ووجه الزارع بوصلة الإدارة نحو المستقبل، مؤكداً استمرار الإدارة في دعم مدارسها لاستثمار نتائج التقويم المدرسي بشكل عملي. ويهدف هذا الدعم إلى تطوير الممارسات التعليمية وترسيخ ثقافة “الجودة والتحسين المستمر”، لضمان انعكاسها الإيجابي والمباشر على تطوير الأداء المدرسي النهائي.



