مفتي السعودية يوجه رسالة حازمة: الحوثيون “عصابة شر” فاسدة العقيدة والمنهج

في تصعيد خطابي يعكس الموقف الديني والسياسي الحازم، شنّ مفتي عام السعودية، الشيخ الدكتور صالح الفوزان، هجوماً لاذعاً على جماعة الحوثي، واصفاً إياها بـ “عصابة الشر ودسيسة الأعداء”. تأتي هذه التصريحات ضمن بيان رسمي وُجّه خصيصاً لدعم القوات المرابطة على الحدود وقوات التحالف العربي، ليعيد رسم ملامح المعركة باعتبارها دفاعاً عن العقيدة والمقدسات قبل أن تكون مجرد مواجهة عسكرية.
حقيقة المنهج الحوثي: فساد عقائدي وتدمير ممنهج
جرّد البيان جماعة الحوثي من أي شرعية دينية أو سياسية، مسلطاً الضوء على الجذور الفكرية لانحرافها. وأوضح الفوزان أن الجماعة تأسست على فساد عميق في العقيدة والمنهج، مبيناً أبرز انتهاكاتها التي شملت:
- الخروج عن الشرعية: التمرد على ولاة الأمر وإشعال فتن متتالية مزقت وحدة اليمنيين.
- التطاول الديني: الإقدام على تكفير صحابة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
- استباحة المحرمات: إراقة دماء المسلمين بغير حق، والاعتداء على المساجد بالهدم والتدمير.
“أعظم القربات”.. رسالة دعم للمرابطين وقوات التحالف
في مقابل التحذير من خطر الحوثيين، رفع المفتي من شأن المهمة التي تقوم بها القوات المسلحة وقوات التحالف، واصفاً المرابطة على الحدود والدفاع عن أراضي المملكة بـ “أعظم الواجبات وأفضل القربات التي تُبذل فيها الأرواح”.
واستند الفوزان في حديثه إلى المكانة الروحية الخاصة للسعودية، التي شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين وإقامة شعائر الحج والعمرة، مشدداً على أن من يمسّ شبراً من هذا الكيان يستوجب العقاب الرادع. كما وجّه تعليمات مباشرة للميدان العسكري تضمنت:
- الاستعداد الدائم واليقظة التامة لأداء الواجب الوطني والديني.
- السمع والطاعة التامة للقيادات العسكرية وتنفيذ الأوامر الميدانية بدقة.
- الاعتصام بحبل الله، توحيد الصفوف، والتكاتف بين أفراد قوات التحالف.
الهدف الاستراتيجي: استعادة الشرعية في اليمن
لم يغفل البيان عن الجانب الإنساني والسياسي للأزمة، حيث أكد الفوزان أن القضاء على هذه “الفرقة الضالة” يصب في مصلحة الشعب اليمني بالدرجة الأولى. وشدد على أن إعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن، تحت مظلة قيادته الشرعية، يُعد من “أوجب الواجبات”.
وأشار إلى أن هذا الهدف سيمهد الطريق ليعيش اليمنيون في رخاء وأمان، وتعود دولتهم للنهوض والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والتضامن مع بقية دول العالم الإسلامي، مبشراً القوات المرابطة بأن الله بالمرصاد لكل من يسعى للفساد أو يضمر شراً بمقدسات المسلمين.



