أخبار مصر

صدمة على السوشيال ميديا: التعليم المصرية تتحرك عاجلاً لفحص فيديو ضرب طفل بالعصا واستجداءه “أنا آسف”

أثار مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي موجة عارمة من الغضب والاستياء، يوثق لحظات قاسية لطفل صغير يستجدى سيدة تظهر وهي تنهال عليه بالضرب المبرح باستخدام عصا، مردداً بعبارات مؤثرة وبصوت مكسور «أنا آسف.. كفاية» وسط استسلام تام منه، وهو المشهد الذي تصدر التريند وأشعل مطالبات واسعة بمحاسبة المتورطين حال ثبوت صحة الواقعة。

التحرك الرسمي الأول من وزارة التربية والتعليم

في أول استجابة رسمية حيال الضجة المثارة والادعاءات التي رجحت أن السيدة التي تظهر في المقطع هي «معلمة» وأن الواقعة جرت داخل إحدى المؤسسات التعليمية بمحافظة الفيوم، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن تحركها الفوري لتقصي الحقائق。 وبدأت الجهات المعنية في الوزارة فحص الفيديو المتداول بدقة متناهية للوقوف على ملابساته الكاملة وتحديد مكان تصويره الحقيقي، تمهيداً لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية والحازمة في حال ثبت ارتباط الواقعة بإحدى المدارس أو المؤسسات التعليمية التابعة لها。

موقف محافظة الفيوم وحقيقة الأنباء المتداولة

على الصعيد الميداني، أفادت المتابعات بأنه لم يتم حتى اللحظة تأكيد وقوع الحادثة بشكل قطعي داخل أي مدرسة تابعة لمحافظة الفيوم。 وفي السياق ذاته، أصدر المركز الإعلامي لمحافظة الفيوم تحذيرات مشددة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الصفحات من التسرع في نسب الفيديو إلى المحافظة أو إحدى منشآتها التعليمية قبل صدور النتائج النهائية لأعمال الفحص والتحقق الرسمية。

متابعة مستمرة لتحديد الهوية والملابسات

تواصل الجهات المختصة والرقابية في الوقت الحالي تتبع كافة خيوط المقطع المرئي لفحص هوية السيدة الظاهرة فيه، والتدقيق في الزمان والمكان والظروف المحيطة بالحادثة。 وتأتي هذه الخطوات في إطار حرص الجهات الرسمية على حماية حقوق الأطفال ورفض أي أشكال من العنف أو التجاوز داخل أو خارج المنظومة التعليمية، وسط ترقب شعبي لنتائج التحقيقات الرسمية الحاسمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى