رائج الآن

بعد عامين من الغموض: الكشف عن تطورات مفاجئة في حالة فهد المولد الصحية

أكثر من عامين مرا على تلك الليلة الحزينة التي حبست أنفاس الشارع الرياضي السعودي والعربي، حين أُعلن عن تعرض النجم فهد المولد لحادث مأساوي في مدينة دبي. طوال تلك الفترة، غابت التصريحات الرسمية وسيطر الصمت على أروقة المستشفيات، حتى خرج زميله السابق ليكشف عن تفاصيل طبية جديدة تعيد بصيص الأمل لعشاق “الفهد الأسمر”، تزامناً مع عودة علامات الاستفهام حول حقيقة ما حدث في شرفة ذلك المنزل.

فما هي آخر التطورات الصحية لنجم المنتخب السعودي؟ وما هو السر وراء الرسالة المحذوفة التي أعادت فتح ملف الحادث من جديد؟

تطورات مبشرة: أين يرقد “الفهد الأسمر” الآن؟

بعد فترة طويلة من التكتم، كشف محمد أبو سبعان، نجم نادي الاتحاد السابق وصديق اللاعب، عن مستجدات إيجابية تخص الحالة الصحية لفهد المولد. وأكد أبو سبعان، بعد زيارته الشخصية للاعب، أن وضعه الصحي يشهد تحسناً ملحوظاً.

وأوضح عبر حسابه الرسمي على منصة “سناب شات” أن المولد تم نقله من غرفته السابقة إلى جناح (PRU) المخصص للعناية الفائقة، وهي خطوة طبية تشير إلى استقرار الحالة واستجابتها لبروتوكولات العلاج المتقدمة. واختتم رسالته المطمئنة للجماهير بقوله: “متفائلين خير من رب كريم”.

العودة للوراء: لغز السقوط من شرفة دبي

لفهم حجم المأساة، يجب العودة إلى سبتمبر من عام 2024. فبعد انتهاء التوقف الدولي ومشاركته مع معسكر الأخضر السعودي، قرر المولد قضاء فترة استجمام قصيرة في دبي الإماراتية. لكن الأيام القليلة تحولت إلى فاجعة.

بحسب البيانات الصادرة حينها عن شرطة دبي، تعرض اللاعب لسقوط مروع من شرفة الطابق الثاني بمكان إقامته. نُقل بعدها فوراً إلى العناية المركزة في دبي، قبل أن تتدخل السلطات السعودية لتأمين نقله عبر طائرة إخلاء طبي مجهزة إلى العاصمة الرياض، حيث لا يزال يرقد حتى اليوم لتلقي الرعاية اللازمة، دون إجابة قاطعة حول وجود “شبهة جنائية” من عدمه.

تغريدة فبراير 2026: هل كانت محاولة اغتيال؟

رغم الصمت التام من عائلة اللاعب، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي في فبراير 2026 إثر رواج روايات خطيرة تزعم أن حادث السقوط لم يكن عرضياً، بل كان “محاولة اغتيال” مدبرة.

ما زاد من تعقيد المشهد ورفع مستوى الغموض، هو ظهور تفاعل مفاجئ من الحساب الرسمي لفهد المولد على منصة “إكس” (تويتر سابقاً). فقد نُشر تعليق مقتضب نصه: “حسبي الله ونعم الوكيل” رداً على تلك الروايات، قبل أن يتم حذف التغريدة بالكامل بعد ساعة واحدة فقط.

هذا التصرف السريع ترك الجمهور في حيرة من أمره؛ هل كانت الرسالة تأكيداً ضمنياً لتلك الشكوك؟ أم اختراقاً للحساب؟ أم تصرفاً انفعالياً من أحد أقاربه الذين يديرون حساباته؟ ليبقى اللغز مستمراً.

مسيرة مرصعة بالذهب: ابن العميد الذي قاد الأخضر

بعيداً عن أروقة المستشفيات والتحقيقات، لا يمكن ذكر اسم فهد المولد دون استحضار مسيرته الكروية الحافلة التي جعلت منه رقماً صعباً في كرة القدم السعودية:

  • نادي الاتحاد (العميد): انطلق من الفئات السنية حتى تدرج للفريق الأول عام 2011، ليقضي 11 عاماً متتالياً بقميص النادي العريق، سطر خلالها تاريخاً من الأهداف الحاسمة والبطولات قبل رحيله في صيف 2022.
  • نادي الشباب (الليوث): بعد محطة الاتحاد، انضم لكتيبة الشباب، وخاض معهم 38 مباراة رسمية، أثبت خلالها استمرار فاعليته بصناعة وتسجيل الأهداف.
  • المنتخب السعودي: على الصعيد الدولي، يُعد المولد من الأسماء التاريخية للأخضر، حيث ارتدى قميص المنتخب في 71 مباراة، محرزاً 15 هدفاً وصانعاً لـ 6 أهداف، ولطالما كانت سرعته ومهارته مفتاحاً لانتصارات وطنية كبرى.
  • تجربة الاحتراف الأوروبي: يُسجل له خوض تجربة احترافية نادرة في الدوري الإسباني، حين ارتدى قميص نادي ليفانتي بين يناير ويونيو من عام 2018.

اليوم، وبينما يستمر الغموض في إحاطة تفاصيل الحادث الأليم، تتوحد قلوب الجماهير بمختلف انتماءاتها الكروية بالدعاء لـ “فهد المولد”، آملين أن يعود الفهد للركض مجدداً، ليس فقط في ملاعب كرة القدم، بل في مضمار الحياة الطبيعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى