خطأ كارثي من محمد العويس يزلزل الشارع الرياضي: هل يفقد مكانه في المونديال؟

في وقت تبحث فيه الجماهير السعودية عن الاستقرار والاطمئنان على مركز حراسة مرمى “الأخضر” قبل الاستحقاقات الكبرى، عاد محمد العويس، حارس مرمى نادي العلا، ليتصدر المشهد الرياضي، ولكن هذه المرة بـ “خطأ كارثي” أثار موجة من القلق والتساؤلات حول جاهزيته الفنية والذهنية لقيادة حراسة المنتخب في كأس العالم 2026.

الخطأ الفادح الذي شهده دوري الدرجة الأولى السعودي “دوري يلو”، لم يكن مجرد هفوة عابرة في مباراة محلية، بل دق ناقوس الخطر أمام الجهاز الفني للمنتخب السعودي بقيادة الفرنسي هيرفي رينارد.

ماذا حدث في الدقيقة 19؟ تفاصيل السقطة المدوية

خلال المواجهة التي جمعت بين فريقي العلا والجندل مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة 29 من “دوري يلو”، شهدت الدقيقة 19 لقطة قلبت موازين المباراة وأشعلت منصات التواصل:

  • بداية اللعبة: أُرسلت كرة طولية من لاعبي الجندل خلف خط دفاع نادي العلا.
  • قرار خاطئ: اتخذ العويس قراراً متسرعاً بالخروج من منطقة جزائه لإبعاد الكرة وإنقاذ الموقف.
  • التنفيذ الكارثي: فشل العويس تماماً في تقدير مسار الكرة لتمر من أمامه بغرابة شديدة دون أن يلمسها.
  • النتيجة: استغل محترف الجندل “لوبيز” الهدية المجانية، وانقض على الكرة بسرعة ليسكنها في الشباك الخالية تماماً، مسجلاً الهدف الأول لفريقه.

غضب جماهيري: هل هذا حارس مونديالي؟

بمجرد انتشار المقطع، اشتعلت منصة “إكس” (تويتر سابقاً) بموجة من السخرية والانتقادات اللاذعة الموجهة للحارس الدولي. تركزت تعليقات الجماهير والمحللين على نقطة جوهرية:

كيف يمكن لحارس يُصنف كأحد أبرز المرشحين لحماية عرين المنتخب السعودي في كأس العالم 2026 أن يرتكب خطأً بدائياً في التمركز والخروج بهذا الشكل؟ واعتبر الكثيرون أن استمرار الاعتماد عليه يمثل مجازفة غير محسوبة العواقب في البطولات الكبرى التي لا تقبل أنصاف الأخطاء.

رينارد بين نارين: أزمة حراسة مرمى “الأخضر” تتصاعد

تأتي سقطة العويس لتزيد الطين بلة في ملف حراسة المرمى الذي يؤرق المدرب هيرفي رينارد، وتضعه في موقف لا يُحسد عليه لعدة اعتبارات فنية سابقة:

  1. صدمة العقيدي: كان رينارد قد استدعى العويس مؤخراً لمعسكر المنتخب بعد الظهور الباهت والصادم للحارس نواف العقيدي في المواجهة أمام المنتخب المصري.
  2. ودية صربيا: شارك العويس أساسياً في المباراة الودية الأخيرة أمام صربيا، والتي انتهت بخسارة الأخضر (1-2)، وكان الهدف من إشراكه استعادة ثقته وتجهيزه كخيار أول.
  3. الورطة الحالية: مع تراجع مستوى العقيدي، والأخطاء الفادحة للعويس في “دوري يلو”، يجد الجهاز الفني نفسه أمام نقص حاد في الخيارات الموثوقة والجاهزة بنسبة 100% للحدث العالمي.

الأيام القليلة المقبلة قد تشهد إعادة تقييم شاملة من قبل الجهاز الفني لخيارات حراسة المرمى. فهل يمنح رينارد فرصة جديدة للعويس لتصحيح مساره؟ أم أن هذا الخطأ سيكون النقطة التي تفتح الباب أمام أسماء شابة جديدة لحراسة مرمى الأخضر؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى