180 ألف جنيه للخادمة.. تفاصيل دعوى الحبس الجديدة ضد أحمد عز لصالح زينة

يبدو أن ساحات المحاكم ستظل الشاهد الأول على أطول نزاع أسري في الوسط الفني المصري. ففي تطور قضائي مفاجئ، يواجه الفنان أحمد عز شبح “دعوى الحبس” مجدداً، إثر مطالبته بسداد مستحقات مالية جديدة لصالح الفنانة زينة. الأزمة هذه المرة لم تقتصر على المصروفات الدراسية المعتادة، بل امتدت لتشمل فواتير الرعاية اليومية للتوأم “عز الدين وزين الدين”.
فما هي تفاصيل المبالغ المطلوبة؟ وكيف تطورت الأحكام المالية ضد نجم الشباك خلال الفترة الماضية؟
موعد الحسم: 180 ألف جنيه على طاولة القضاء
حددت الجهات القضائية المختصة تاريخ 20 سبتمبر موعداً حاسماً لنظر دعوى الحبس المرفوعة ضد أحمد عز. وتستند أوراق الدعوى الجديدة إلى تخلّف الفنان عن سداد مبلغ 180 ألف جنيه مصري، وهي مبالغ متأخرة تمثل أجر خادمة التوأم عن فترة زمنية تبلغ 10 أشهر كاملة.
وتضع هذه الجلسة عز أمام خيارين: إما سداد المبلغ المطلوب لإنهاء الأزمة، أو مواجهة الإجراءات القانونية المترتبة على دعوى الحبس.
ملايين سابقة أوقفت أحكام الحبس
هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها أحمد عز دعوى حبس بسبب “أجر الخادمة”. فقد شهدت محكمة الأسرة في وقت سابق نزاعاً مماثلاً انتهى بإغلاق الملف وإسقاط دعوى الحبس، ولكن بعد أن قام عز بتسديد مبلغ ضخم بلغ 570 ألف جنيه، والذي كان يمثل قيمة “متجمد أجر” خادمة زينة عن فترات سابقة.
نفقة التوأم.. بين التخفيض والجنيه الإسترليني
بالتوازي مع قضايا أجور المساعدين، حسمت المحاكم خلال الفترة الماضية عدة ملفات شائكة تتعلق بالرعاية المباشرة للتوأم، وجاءت القرارات كالتالي:
- النفقة الشهرية: نجح أحمد عز في تخفيف العبء المالي الشهري، حيث قبلت محكمة مستأنف أسرة مدينة نصر استئنافه، ليتم تخفيض النفقة الشهرية للتوأم من 80 ألف جنيه إلى 60 ألف جنيه.
- المصروفات الدراسية: في حكم منفصل، أُلزم عز بدفع المصروفات المدرسية للعامين الدراسيين (2022 و2023)، والتي قُدرت قيمتها بـ 23 ألفاً و304 جنيهات إسترلينية (ما يعادل تقريباً مليون جنيه مصري).
كيف تثبت زينة أرباح أحمد عز؟
لضمان الحصول على هذه الأحكام المالية الضخمة، اعتمد دفاع الفنانة زينة على استراتيجية قانونية ترتكز على إثبات حجم الدخل الحقيقي لأحمد عز. حيث تم تقديم مستندات وبيانات رسمية للمحكمة تكشف عن الأجور والمكاسب المالية التي حققها الفنان من بطولاته السينمائية والتلفزيونية والإعلانية.
وكان من أبرز الأعمال التي تم الاستناد إلى أرباحها لتحديد قيمة النفقة، فيلم “الممر” ومسلسل “أبو عمر المصري”، مما شكل دليلاً قاطعاً أمام المحكمة على قدرة الفنان المالية لدفع النفقات المطلوبة لرعاية طفليه.
تظل هذه الدعوى الجديدة مجرد حلقة في سلسلة طويلة من التقاضي، تعكس حجم التعقيدات المالية والقانونية في تحديد مسؤوليات رعاية التوأم، وتترك الباب مفتوحاً أمام فصول قادمة من النزاع الذي يتابعه الرأي العام بشغف.



